تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
« ضربوا » ضرب ، وفي « قالوا » ، وقد قال ، قال : وهي لغة هوازن وعليا قيس . [ الإنصاف / 386 ، وشرح المغني / 7 / 187 ] .
( 172 ) قالت سلامة لم يكن لك عادة أن تترك الأعداء حتّى تعذرا لو كان قتل يا سلام فراحة لكن فررت مخافة أن أوسرا البيتان لعامر بن الطفيل ، يقولهما في الاعتذار من فراره من المعركة ، وقد مات على الجاهلية . والشاهد : في البيت الثاني ، على أنّ جواب « لو » هنا ، قد جاء مقترنا بالفاء مع حذف المبتدأ ، وتقديره : « فهو راحة » . وذلك تشبيها لها بأن الشرطية ، ويحتمل أن تكون « فراحة » معطوفة على فاعل كان ، وجواب « لو » محذوف ، تقديره ، لو كان قتل فراحة لثبتّ . [ شرح أبيات المغني / 5 / 115 ] .
( 173 ) ألف الصّفون فما يزال كأنّه ممّا يقوم على الثلاث كسيرا البيت مجهول القائل ، والصفون : مصدر صفن ، إذا ثنى في وقوفه إحدى قوائمه . والكسير : الثاني إحدى قوائمه . والبيت شاهد على أن « كسيرا » خبر ، فما يزال . وقوله : « مما يقوم » ، ما : مصدرية ، فالمعنى : من قيامه ، ومن : متعلقة بالخبر المحذوف لكأنّ ، وتحقيق اللفظ والمعنى : ألف القيام على ثلاث ، فما يزال كسيرا ، أي : ثانيا إحدى قوائمه حتى كأنه مخلوق من القيام على ثلاث ، وفي البيت أقوال أخرى ، ما ذكرته أقواها . [ شرح المغني / 5 / 301 ] .
( 174 ) لا تتركنّي فيهم شطيرا إنّي إذن أهلك أو أطيرا لرؤبة بن العجاج ، الشطير : البعيد والغريب ، وتترك : قد يكون بمعنى التّخلية فينصب مفعولا واحدا ، وشطيرا : حال ، وقد يأتي بمعنى « صيّر » فينصب مفعولين ، وشطيرا : مفعوله الثاني ، والبيت محل خلاف عند أهل النحو ، لأنه مروي بإعمال « إذن » مع عدم تصدرها ، حيث عطف « أطير » بالنصب على « أهلك » ، وأجيب عن الإشكال ، بأن خبر إنّ محذوف ، أي : إني لا أقدر على ذلك ، وجملة « إذن أهلك » مستأنفة وإذن فهي مصدرة . . ونقل الفرّاء في « معاني القرآن » عن العرب أنه إذا جاءت « إنّ » قبل « إذن » يجوز نصب الفعل بعدها ويجوز رفعه ، كما في البيت وقيل : إنّ : خبر « إني » إذن وما بعدها ، فتكون
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 447 | محمد بن محمد حسن شراب