تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يقول : سعاد التي أضناك حبها ، وهو ضرورة في الشعر ولا يجوز في غيره . [ الشذور / والأشموني / 1 / 146 ، 162 ] .
( 10 ) ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي البيت من معلقة طرفة بن العبد . أراد : هل تضمن لي البقاء بزجرك إياي ومنعك لي من منازلة الأقران . ألا : أداة استفتاح ، أيهذا : أي : منادى بحرف نداء محذوف ، مبني على الضم . وهذا : اسم إشارة ، نعت لأي . الزاجري : بدل من اسم الإشارة . وأحضر : مضارع يروى بالنصب بأن المصدرية المحذوفة ، ويروى مرفوعا لتجرده من الناصب والجازم . والشاهد قوله : أيّ هذا الزّاجري : حيث نعت أي : باسم الإشارة ، ثم نعت اسم الإشارة بالاسم المحلى بأل ، وهذا هو الغالب إذا نعت « أي » باسم الإشارة . وشاهد آخر : نصب ( أحضر ) بحرف مصدري محذوف في لغة الكوفيين ، وذلك لعطف ( وأن أشهد ) عليه ، ومنه المثل : ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) ، والبصريون يرفعون الفعلين في البيت والمثل . [ شذور الذهب / 153 ، وابن عقيل / 4 / 89 ، والدرر / 2 / 12 ، والهمع / 2 / 17 ، وسيبويه / 1 / 452 ] .
( 11 ) لقد علم الأقوام ما كان داءها بثهلان إلّا الخزي ممّن يقودها قال صاحب كتاب « الجمل » ويرفعون ما كان أهمّ إليهم ، لا يبالون اسما كان أم خبرا ، إذا جعلوه اسما ، وهنا : جعل « الخزي » اسما و « داءها » خبرا . وثهلان : اسم جبل .
( 12 ) فيا ساريا بالليل لا تخش ضلّة سعيد بن سلم ضوء كلّ بلاد شاهد على نصب النكرة غير المقصودة في النداء وهو قوله « يا ساريا » .
( 13 ) ألم تر أنّا بني دارم زرارة فينا أبو معبد البيت للفرزدق . والشاهد : بني دارم ، نصب ( بني ) على الاختصاص لأنه لا يريد أن يخبر وإنما أراد أن يخصّ قوما بالمدح . [ سيبويه / 1 / 327 ] .
( 14 ) كأنّه خارجا من جنب صفحته سفّود شرب نسوه عند مفتأد
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 277 | محمد بن محمد حسن شراب