قافية الدال المهملة
( 1 ) وفي كتب الحجّاج أنساب معشر تعلّمها ، منّا يزيد ومزيدا
الشاهد : ( منّا ) فعل ماض بمعنى « كذّبنا » ولذلك نصب به « يزيد » .
( 2 ) إنّما أمّ خالد يوم جاءت بغلة الزّينبيّ من قصر زيدا
أم : أي شجّ ، وهو فعل مبني للمجهول ، خالد : نائب فاعل . وقوله : من : فعل أمر من المين ، وهو : الكذب ، ومن : كذّب وفاعله مستتر . زيدا : مفعول به ، أي : كذب زيدا . وقصر : منادى مبني على الضم .
( 3 ) إنّا بني تغلب قوم معاقلنا بيض السيوف إذا ما أقرع البلد
الشاهد نصب « بني » على الاختصاص . إنّا : إنّ واسمها . قوم : خبرها ، معاقلنا :
مبتدأ ، أو خبر مقدم . بيض : خبر ، أو مبتدأ مؤخر .
( 4 ) فإن لم أصدّق ظنّهم بتيقّن فلا سقت الأوصال منّي الرواعد ويعلم أعدائي من الناس أنّني أنا الفارس الحامي الذّمار المذاود
الأوصال : جمع وصل ، وهو المفصل . والرواعد : جمع راعدة ، وهي السحابة ذات الرعد . والشاهد : « ويعلم » ويجوز فيها الرفع على الاستئناف ، والنصب بأن مضمرة بعد الواو . والجزم بالعطف على جواب الشرط ، ولكن الجزم هنا في الشعر يكسر البيت .
هكذا وجدته في كتاب « الجمل » المنسوب للخليل والبيتان في ديوان حسان بن ثابت .
( 5 ) يا قلّ خير الغواني كيف رغن به فشربه وشل فيه وتصريد
قاله الأخطل . وراغ به : خدعه ، والوشل : بفتحتين : ماء في الجبل يقطر شيئا بعد شيء ، وأراد به القليل . والتصريد : التقطيع .