قافية الثاء
( 1 ) فعادى بين هاديتين منها وأولى أن يزيد على الثلاث
البيت مجهول القائل ، ولكنه مروي على ألسنة رواة اللغة ، أمثال الأصمعي ، وثعلب .
وهما لا ينقلان إلا عن الأعراب ، وقوله : عادى : من العداء ، بكسر العين ، وهو الموالاة بين الصيدين بصرع أحدهما على أثر الآخر في طلق واحد ، ومنه قول امرئ القيس :
فعادى عداء بين ثور ونعجة * دراكا ولم ينضح بماء فيغسل
والهادية : أول الوحش . وأولى أن يزيد : قارب أن يزيد . وأولى : من مرادفات « كاد » ولا تستعمل إلا مع « أن » والظاهر أنه فعل تام متعد و « أن يزيد » مفعوله . وذلك للزوم « أن » معه أما أفعال المقاربة الناقصة فلا تلزمها أن .
وأما أولى المستعمل مع اللام في قولهم « أولى لك ، وأولى له » فهو اسم للوعيد غير منصرف ، لأنه على وزن أفعل ، وهو من الولي ، وهو القرب . [ الخزانة / 9 / 345 ، والهمع / 1 / 128 ، واللسان « ولي » ] .
( 2 ) كم عمّة لك يا خليد وخالة خضر نواجذها من الكرّاث
البيت منسوب لجرير من قصيدة هجا بها خليد عينين العبدي . قال المبرد : وإنما هجاه بالكراث لأن قبيلة عبد القبس يسكنون البحرين ( نواحي القطيف في شرق السعودية ) والكراث من أطعمتهم . [ الخزانة / 6 / 493 ] .
( 3 ) لروضة من رياض الحزن أو طرف من القريّة حزن غير محروث أشهى وأحلى لعيني إن مررت به من كرخ بغداد ذي الرّمان والتوث