تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 5312

مساهمون:

ص٥٣١٢

[ اعتبار المطابقة بالمآل ]

قال ابن مالك : ( فصل : من اعتبار المطابقة بالمآل تصوير الهمزة غير الكائنة أوّلا بالحرف الّذي تؤول إليه في التّخفيف إبدالا وتسهيلا ، وإن كان تخفيفها بالنّقل حذفت ، وقد تصوّر المتوسّطة الصّالحة للنّقل بمجانس حركتها ، وغلب في الآخرة كتبها ألفا بعد فتحة ، وحذفها بعد ألف ، ما لم يلها ضمير متّصل ، فتعطى ما للمتوسّطة . وتصوّر ألفا الكائنة أوّلا مطلقا ، إلّا أنّها إن كانت همزة وصل حذفت بين الفاء أو الواو وبين همزة هي فاء ، وبعد همزة الاستفهام مطلقا ) .
شرح
بالياء ، وإذا نون فألفه للإلحاق وحقه الياء أيضا ، كما أن نخشا ، كتب بالألف وحقه الياء ؛ لأن ألفه رابعة والواو في الصلاة ونحوها إلخ ( 1 ) رسمت بالواو للتفخيم ، واتباعا للمصحف ، وإذا اتصلت بضمير كتبت هذه الكلمات على القياس ، والرّبوا بالواو والألف خاصة حيث جمعوا بين العوض والمعوض منه . الشّرح : يشير المصنف إلى كتابة الهمزة غير الواقعة في الأول بأن وقعت حشوا مثل فأس ، أو طرفا مثل : جزء ، ثم بالحرف الذي تؤول إليه في التخفيف إبدالا فإن أبدلت ألفا كتبت ألفا نحو رأس ، ولن يقرأ ، أو واوا فتكتب واوا نحو : بؤس ، ويوضؤ ، أو ياء فتكون ياء نحو : بئر ، ولم يقرئ ، وكذا المتحركة نحو مئر : والعدواة ، وجؤر أي : غيث غزير ، وتسهيلا فتكتب على حسب الحرف الذي يصير بين الحركة وبينه ، فإن كانت حركة الهمزة كسرة ، سهلت بينها وبين الياء ، فتكتب ياء نحو : سايل ، وإن كانت ضمة سهلت بينها وبين الواو فقلبت واوا نحو التساول أو كانت فتحة سهلت بينها وبين الألف إن كان ما قبلها مفتوحا ، فتكون صورتها ألفا نحو : سال ، فإن كان قبلها ألف نحو ساءل لم تثبت لها صورة أو بعدها ألف نحو سآل . ( وإن كان تخفيفها بالنقل ، حذفت ) نحو : جيئل ، وسموءل ، وجوءب فتحذف الهمزة وتنقل حركتها إلى الساكن قبلها ، ولا صورة للهمزة نحو جزء ، خبء فلا تكتب للهمزة صورة في الخط مطلقا إلا المنصوب المنون فيكتب بألف واحدة . ثم قال : وقد تصوّر المتوسطة الصالحة للنقل بمجانس حركتها فتصوّر بالألف نحو : -
هامش
( 1 ) شفاء العليل ( 3 / 1140 ) .