تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4999

مساهمون:

ص٤٩٩٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
( تسعة ) ( 1 ) أشياء ( 2 ) : الأول : دلالته على معنى ، كحروف المضارعة ، وألف فاعل ، وتاء اقتدر ، وميم اسم الفاعل ، والمفعول ، وياء التصغير . الثاني : سقوطه من أصل كسقوط همزة أحمر من الحمرة فإن الحمرة أصل لأحمر ؛ لكونها مصدر ، وقد سقطت الهمزة منها ( 3 ) . الثالث : سقوطه من فرع كسقوط الياء من : أيصر في إصار الذي هو جمعه ( 4 ) . الرابع : سقوطه من نظير ، ومثاله : أيطل وإطل ، استدل على زيادة الياء في : أيطل بسقوطها في : إطل ( 5 ) ، وقول المصنف : لغير علّة ، قيد في الأنواع الثلاثة فلو كان سقوطه من أصل أو فرع ، أو نظير لعلّة لم يكن ذلك دليلا على زيادته ، فمثال سقوطه من أصل لعلّة سقوط الواو في : عدة ، فلا يكون ذلك دليلا على زيادتها في : وعد ؛ لأنها إنما سقطت من الأصل لعلّة ( 6 ) ستعرفها إن شاء الله تعالى . ومثال سقوطها من فرع لعلّة : يعد فإن أصله : يوعد ، وسقطت الواو للعلة المعروفة ( 7 ) ، ومثال سقوطها من نظير [ 6 / 139 ] لعلّة عدة فإنها نظير الوعد ؛ إذ هما مصدران ، ولكن سقوط الواو من عدة لعلّة كما عرفت ، فلا يحكم بزيادتها في النظير الذي هو الوعد . الخامس : كونه مع عدم الاشتقاق في موضع يلزم فيه زيادته مع وجود الاشتقاق ، يعني أنه إذا وجد حرف من حروف الزيادة في كلمة لا يعلم لها اشتقاق وكان ذلك الحرف في موضع يلزم فيه زيادته في ما علم اشتقاقه ؛ حكم على الحرف المذكور بالزيادة ومثال ذلك النون من غضنفر ، فإنّه يحكم بزيادتها ( 8 ) مع كونها في كلمة لا يعرف لها اشتقاق ؛ وذلك لأن كل -
هامش
( 1 ) كذا في ( ب ) ، وفي ( ج - ) « سبعة » . ( 2 ) زاد ابن عصفور آخر ، وهو الدخول في أوسع البابين نحو : كنهبل ، فعلى الأصالة وزنه : فعلّل وعلى الزيادة : فنعلل ، وكلاهما مفقود ؛ فيحمل على الزيادة ؛ لأن باب المزيد أوسع لكثرة أبنية المزيد وقلّة أبنية المجرد . ينظر : الممتع ( 1 / 58 ) . ( 3 ) ويسمى هذا الاشتقاق . الممتع ( 1 / 53 ) . ( 4 ) وهو التصريف . الممتع ( 1 / 54 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 1 / 55 ) . ( 6 ) مصدر الفعل المثال بزنة فعلة ، تحذف منه الواو ؛ لثقل الكسرة في الواو ، ألقوا كسرة الواو على ما بعدها وحذفوها . الممتع ( 2 / 431 ) ، المنصف ( 1 / 195 ) . ( 7 ) وقعت الواو فاء لفعل على وزن فعل ؛ فتحذف في مضارعه لوقوعها بين ياء وكسرة وهما ثقيلتان ، فلمّا انضاف ذلك إلى ثقل الواو وجب الحذف . الممتع ( 2 / 426 ) . ( 8 ) اللسان « غضفر » .