[ ما يحفظ فيه فعال بالكسر ]
قال ابن مالك : ( ويحفظ في فعول وفعلة وفعلة وفعل وفعالة ، وفي وصف على فاعل أو فاعلة أو فعلى أو فعال أو فعال أو فيعل أو أفعل أو فعلاء أو فعيل بمعنى مفعول ، وفي اسم على فعلة أو فعل أو فعل أو فعلان أو فعيل أو فعل أو فعل ، وندر في يائي العين أو الفاء ، وفي أيصر وحدأة وقنينة ) .
شرح
صفة ، فلا يقال : بطل وبطال ، ولا عزب وعزاب ، وقد قالوا : حسان جمعا لحسن ، واحترز بقوله : غير مضاعف من نحو : طلل ، وبقوله ولا معتل اللام من نحو : فتى ورحى وقذى وعصى وهوى . فإن قياس هذه أفعال ، ومثال فعلة رقبة ورقاب ، كما عرفت ومثله حسنة وحسان ، قاله الشيخ : والمراد بالحسنة ، ما يقابل السيئة ، ومثل ذئب وذئاب : بئر وبئار ، واحترز بقوله : ولاسم على كذا وكذا ، من الصفة ، نحو :
جلف وحلو ؛ فإنهما لا يجمعان على فعال ، وقد استغنى ، نحو : مدى وحوت ، وهو ما كان ياءيّ اللام أو واويّ العين مما ذكروه ، فعلم منه أنه لا يقال : مداء ولا حيات ، بل قياس المعتل بالياء أفعال ، نحو : أمداء وأظباء لمدي وظبي ،
وقياس الواوي العين فعلان ، نحو : حيتان ، ونينان ، وعيدان ، لحوت ، ونون وعود ( 1 ) ، واحترز في فعيل وفعيلة ، بقوله : بمعنى فاعل وفاعله من أن يكونا بمعنى مفعول ، نحو :
جريح ولطيمة ، فلا يقال فيهما : جراح ، ولا لطام . وأما قول المصنف : أو على فعلان أو فعلان إلى قوله : أو فعلانة ، فقد عرفت أمثلته من الذي نقلناه عنه من شرح الكافية ؛ ولكنه في الشرح قد قال : إن ذلك شاع من غير اطراد ( 2 ) ، وفي التسهيل حكم باطراده وكذا ، قوله : ولم يجاوز في نحو : طويل وطويلة ، قد قيده في شرح الكافية بكون عينه واوا ، ولامه صحيحة ( 3 ) وعرف منه أنهم التزموا فعلا في فعيل وفعيلة أنثاه ، إذا كانا بهذه الصفة فلم يكسروهما على غير هذه الصيغة ، نعم يجوز أن يصححا فيقال : طويلون وطويلات ، ولذلك استثناه ، فقال : إلا ( للتصحيح ) .
قال ناظر الجيش : قال في شرح الكافية : ويحفظ فعال في جمع فاعل وفاعلة -
هامش
( 1 ) التذييل ( 6 / 13 ) ( ب ) .
( 2 ) قال في شرح الكافية ( 4 / 1850 ) : وشاع دون اطراد في فعلان - وصفا - وفي أنثييه وهما فعلى .
( 3 ) راجع شرح الكافية ( 4 / 1851 ) .