تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4495

مساهمون:

ص٤٤٩٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ومثال مجيء « ألا » قبل النداء قول الشاعر : 4151 - ألا يا قيس والضّحّاك سيرا . . . فقد جاوزتما خمر الطّريق ( 1 ) وقول الآخر : 4152 - ألا يا عباد الله قلبي متيّم . . . بأحسن من صلّى وأقبحهم فعلا يدبّ على أحشائها كلّ ليلة . . . دبيب القرنبى بات يعلو ندى سهلا ( 2 ) ويجوز إبدال همزة « ألا » هاء فتقول : هلا وقد قرأ بعضهم ( 3 ) ألا يسجدوا لله ( 4 ) ذكره الزمخشري ( 5 ) . ومثال مجيء « أما » قبل القسم قول الشاعر : 4153 - أما ودماء لا تزال مراقة . . . على قنّة العزّى وبالنّسر عندما ( 6 ) ومثال إبدال [ 5 / 196 ] همزتها هاء أو عينا : هما والله لقد كان كذا ، وعما والله لقد كان كذا ومراده بالأحوال الثلاث في قوله : وقد تحذف ألفها : حال إقرار الهمزة ، وحال إبدالها هاء ، وحال إبدالها عينا ، فيقال : أم وهم وعم .
هامش
( 1 ) البيت من الوافر ، والخمر : وهدة يختفي فيها الذئب ، والشاهد فيه : مجيء « ألا » قبل النداء ، والبيت في ابن يعيش ( 1 / 129 ) ، والهمع ( 2 / 142 ) ، والدرر ( 2 / 196 ) . ( 2 ) البيتان من الطويل ، والقرنبى قال في اللسان ( قرنب ) : « حكى الأصمعي أنه دويبة شبه الخنفساء أو أعظم منها شيئا طويلة الرجل » والشاعر يصف جارية وبعلها . والشاهد في قوله : « ألا يا عباد الله » حيث جاءت « ألا » قبل النداء ، والبيت الثاني في اللسان ( قرنب ) والشطر الأول في الهمع ( 2 / 70 ) والبيت الأول في الدرر ( 2 / 86 ) . ( 3 ) في معاني الفراء ( 2 / 290 ) : « وهي في قراءة عبد الله هلا تسجدون لله بالتاء فهذه حجة لمن خفف » . ( 4 ) سورة النمل : 25 . ( 5 ) لم يشر الزمخشري في الكشاف إلى هذه القراءة - أعني هلا - بإبدال الهمزة هاء وإنما أشار إلى قراءة « ألّا » بالتشديد و « ألا » بالتخفيف . انظر الكشاف ( 3 / 284 ، 285 ) . ( 6 ) البيت من الطويل ، ويروى شطره الأول هكذا : أما ودماء مائرات تخالها وهو لعمرو بن عبد الجن ، وقيل : لمجهول ، ودماء مائرات مائجات ، والقنّة : أعلى الجبل ، والعزى اسم صنم ، وكذا النسر اسم صنم أيضا وأصله : نسر فأدخل عليه الشاعر الألف واللام . والشاهد فيه قوله : أما ودماء حيث جاءت « أما » قبل القسم . والبيت في المنصف ( 3 / 134 ) ، وأمالي الشجري ( 1 / 154 ) ، ( 2 / 341 ) والإنصاف ( ص 318 ) .