تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3904

مساهمون:

ص٣٩٠٤

[ أحكام أخرى لهذه الأسماء ]

قال ابن مالك : ( ولا يتقدّم عند غيره معمول شيء منها ، وما نوّن منها نكرة ، وما لم ينوّن معرفة ، وكلّها مبنيّ لشبه الحرف بلزوم النّيابة عن الأفعال ، وعدم مصاحبة العوامل ، وما أمكنت مصدريّته أو فعليّته لم يعدّ منها ) .
شرح
ثم قد مر أن في مثل : عليكم كلكم لك أن تجر التوكيد على أنه تابع للمجرور ، ولك أن ترفعه على أنه تابع للضمير المرفوع المستكن ، وكذا إذا كان التوكيد بالنفس يجوز الأمران ، لكن إذا أكدت المرفوع فلا بد من التأكيد بالضمير المنفصل على القاعدة المعروفة ( 1 ) فيقال : عليكم أنتم أنفسكم ، قالوا ( 2 ) : ولك أن تجمع بين التوكيدين فتقول : عليك نفسك أنت نفسك زيدا ، وكذا إذا قلت : هلم لك ، تقول : نفسك إن أكدت الكاف ؛ فإن جمعت بين التوكيدين قلت : هلم أنت نفسك ( لك نفسك ، ولا تقول : هلم لك نفسك أنت نفسك ولا عليك أنت نفسك ) ( 3 ) نفسك ، بل يجب [ 5 / 41 ] الترتيب إذا جمع بين التوكيدين لأن المؤكّد من تمام المؤكّد ، قال الشيخ ( 4 ) : « والمغرى به إن كان ضمير متكلم أو غائب جاز اتصاله وانفصاله ، تقول : زيد عليكه وعليك إياه وعليكني وعليك إياي ، وإن كان ضمير مخاطب فالانفصال فقط ، أو يؤتى بالنفس فيقال : عليك إياك ، وعليك نفسك » . قال ناظر الجيش : اشتمل هذا الكلام على مسائل أربع : الأولى : أن معمول اسم الفعل لا يجوز تقدمه عليه عند غير الكسائي ، قال المصنف في -
هامش
( 1 ) وهي أنه لا بد من التوكيد بالضمير المنفصل إذا كان التوكيد بالنفس والعين ، يقول ابن مالك في الألفية : وإن تؤكد الضمير المتصل . . . بالنفس والعين فبعد المنفصل عنيت ذا الرفع وأكدوا بما . . . سواهما القيد لن يلتزما انظر شرح الألفية لابن الناظم ( ص 199 ) . ( 2 ) انظر التذييل ( 6 / 233 ) . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من نسخة ( ج - ) ومصحح على هامشها . ( 4 ) انظر التذييل ( 6 / 233 ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3904 | ناظر الجيش