تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3002

مساهمون:

ص٣٠٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وتزاد بعدها ما كافة كقول زياد الأعجم ( 1 ) : 2585 - لعمرك إنّني وأبا حميد . . . كما النّشوان والرّجل الحليم أريد هجاءه وأخاف ربّي . . . وأعلم أنّه عبد لئيم ( 2 ) وغير كافة كقول الآخر أنشده أبو المعالي علي القالي ( 3 ) : 2586 - وننصر مولانا ونعلم أنّه . . . كما النّاس مجروم عليه وجارم ( 4 ) قال سيبويه : وسألته عن قولهم : هذا حق كما أنك هاهنا ؛ فزعم أن العامل في أن الكاف و « ما » لغو إلا أنها لا تحذف كراهية أن يجيء لفظها كلفظ [ كان ] ( 5 ) . وتزاد « ما » أيضا بعد « ربّ » [ 4 / 19 ] كافة كقول أبي دؤاد ( 6 ) . 2587 - ربّما الجامل المؤبّل فيهم . . . وعناجيج بينهنّ المهار ( 7 ) وغير كافة كقول الآخر : 2588 - ماويّ يا ربّتما غارة . . . شعواء كاللّذعة بالميسم ( 8 ) -
هامش
( 1 ) هو : زياد بن سلمى أبو أمامة العبدي من شعراء الدولة الأموية كان في لسانه عجمة ، فلقب بالأعجم . ( ت 100 ه - ) ، راجع : الأعلام ( 3 / 91 ) ، والشعر والشعراء ( 1 / 430 ) . ( 2 ) البيتان من الوافر ، والنشوان : كالسكران وزنا ومعنى ، وانظره في المغني ( 1 / 152 ) . ( 3 ) هو : إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن سليمان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب ، له النوادر ويسمى الأمالي ، وله البارع وغيرهما ( ت 356 ه - ) وراجع : الإنباه ( 1 / 204 ) ، وجذوة المقتبس ( ص 154 ) والنفح ( 2 / 85 ) . ( 4 ) من الطويل لعمر بن براقة . وانظره في التصريح ( 2 / 102 ) ، والدرر ( 2 / 42 ، 170 ) ، والمؤتلف ( ص 67 ) ، والهمع ( 2 / 38 ، 130 ) . ( 5 ) الأصل : « أن » ، وانظر الكتاب ( 3 / 140 ) . ( 6 ) هو جارية بن الحجاج ، وقال الأصمعي : هو حنظلة بن الشرقي ، أبو دؤاد الإيادي شاعر جاهلي . راجع : الخزانة ( 4 / 190 ) ، والسمط ( 2 / 879 ) ، والعيني ( 2 / 391 ) . ( 7 ) من الخفيف ، والجامل : جماعة الإبل لا واحد له من لفظه . والعناجيج : الخيل الطوال الأعناق ، واحده : عنجوج ، وانظر : أمالي الشجري ( 2 / 243 ) ، والخزانة ( 4 / 188 ) ، وشرح المفصل ( 8 / 29 ، 30 ) ، والهمع ( 2 / 26 ) . ( 8 ) من السريع لضمرة النهشلي ، وماوي : مرخم ماوية اسم امرأة ، والشعواء : المغارة المنتشرة ، واللذعة : الإحراق ، والميسم : ما يوسم به البعير بالنار . وانظر : الإنصاف ( ص 105 ) وشرح المفصل ( 8 / 31 ) واللسان « ما » .