تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2626

مساهمون:

ص٢٦٢٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
يتعجّب إلّا من مختصّ » : الأولى : إذا كان المتعجب منه معرفا ب‍ « ال » العهد ، نحو : ما أحسن الابن ، تعني به ابنا معهودا بينك وبين المخاطب ، قال : الجمهور على الجواز ، ومنها الفراء ( 1 ) . الثانية : إذا كان « أيّا » الموصولة بفعل ماض ، هو صلتها ، نحو : ما أحسن أيّهم قال ذلك ، منعها الكوفيّون والأخفش ( 2 ) وأجازها غيرهم ، فإن كانت صلتها مضارعا جاز عند الجميع ، نحو : ما أحسن أيّهم يقول ذلك . الثالثة : ما أحسن ما كان زيد ، أجازها هشام ومنعها غيره من الكوفيين ، قال النحاس ( 3 ) : وهي على أصل البصريين جائزة ( 4 ) ، أي : ما أحسن ما كانت كينونة زيد ، فالأولى في موضع نصب ، والثانية في موضع رفع . [ 3 / 115 ] الرابعة : ما أحسن ما كان زيد ضاحكا ، إذا كانت « كان » ناقصة ، أجاز ذلك الفراء وجماعة ، ومنعها البصريّون ، فإن جعلت « كان » تامة ، ونصبت « ضاحكا » على الحال جاز ذلك عند الجميع . الخامسة : ما أحسن ما ظننت عبد الله قائما ، قال الفراء : إن شئت لم تأت بقائم ؛ لأنه -
هامش
( 1 ) ينظر : منهج السالك ( ص 384 ، 385 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 624 ) ، والهمع ( 2 / 91 ) . ( 2 ) ينظر : المراجع المذكورة في التعليق السابق بنفس الصفحات . ( 3 ) هو الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد المصري ، المعروف بالنحاس ، تعلم في مصر ، ثم رحل إلى العراق ، وأخذ عن الأخفش الصغير ، والزجاج ونفطويه وابن الأنباري ، وغيرهم ، وناظر ابن ولاد . من مصنفاته : إعراب القرآن ، وكتاب المقنع في اختلاف البصريين والكوفيين ، والتفاحة ، والكافي ، وغير ذلك ، توفي سنة ( 338 ه - ) . تنظر ترجمته في : طبقات القاضي ابن شهبة ( 2 / 375 ) ، ونشأة النحو ( ص 157 ) . ( 4 ) لمراجعة ما قاله ينظر : التذييل والتكميل ( 4 / 625 ) ، ومنهج السالك ( ص 385 ) .