تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
اللاء بغير ياء لأن اللاء هو فرع اللاتي فلا فرق بين إثبات الياء وحذفها لأن الكلمة واحدة . وأما اللائين فشاهده قول الشاعر : 347 - وإنّا من اللّائين إن قدروا عفوا . . . وإن أتربوا جادوا وإن تربوا عفّوا ( 1 ) قال المصنف : و « اللاؤون » رفعا لغة هذيل ومنه قول بعضهم : 348 - هم اللّاؤون فكوا الغلّ عنّي . . . بمرو الشّاهجان وهم جناحي ( 2 ) ثم قال : « فقول القائل : وإنّا من اللّائين إن قدروا . . . البيت المتقدم - يحتمل أن يكون ( على لغة من يبني وأن يكون ) ( 3 ) على لغة من يعرب . قال الشيخ : « ونسب المصنف لهذيل لغة « اللّاؤون » رفعا ولم ينسب « اللائين » مطلقا وكلاهما لغة هذيل » ( 4 ) . وأما شواهد ما دل على جمع التي : فقد أنشد المصنف أبياتا ( 5 ) منها قول الراجز : 349 - جمعتها من أينق عكار . . . من اللّوا شرفن بالصّرار ( 6 ) -
هامش
( 1 ) البيت من بحر الطويل لم تشر مراجعه إلى قائله وهو في الفخر بالأخلاق الطيبة الحميدة . اللغة : اللّائين : بمعنى الذين وهو موضع الشاهد . إن قدروا عفوا : هو بمعنى العفو عند المقدرة . وإن أتربوا جادوا : إن اغتنوا كانوا كرماء . وإن تربوا عفّوا : إن افتقروا كانوا ذوي عفة ، وفسره بعضهم عفوا بمعنى أعطوا وهو خطأ ( الدرر : 1 / 57 محقق التذييل والتكميل ) . والشاعر يفتخر هو وقومه بالحلم والكرم والعفة . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 194 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 36 ) وفي معجم الشواهد ( ص 235 ) . ( 2 ) البيت من بحر الوافر نسب في مراجعه إلى شاعر من هذيل ولم أجده في ديوان الهذليين . والشاعر يتمدح بقوم ويصفهم بالمروءة حيث فكوا غله وأطلقوه وكان أسيرا عند بعض الناس بالموضع المذكور . وشاهده واضح من الشرح . والبيت في معجم الشواهد ( ص 89 ) وفي شرح التسهيل ( 1 / 194 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 37 ) . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من نسخة ( ب ) . ( 4 ) التذييل والتكميل : ( 3 / 37 ) . ( 5 ) شرح التسهيل : ( 1 / 195 ) . ( 6 ) البيتان من الرجز المشطور رواهما صاحب اللسان عن اللحياني ( مادة لوى : 5 / 4109 ) . اللغة : عكار : بكسر أوله وفتح ثانيه جمع مفرده عكرة محركة وهي القطعة من الإبل . اللّوا : بفتحتين مقصورا بمعنى اللاتي وهو الشاهد . الصّرار : مثل كتاب ما يشد على جزع الناقة لئلا يرضعها ولدها . والشاعر يفتخر بأن لديه نوقا حسانا من أجود أنواع النوق . -