. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
في شرح الألفية ( 1 ) :
244 - لوجهك في الإحسان بسط وبهجة . . . أنا لهماه قفو أكرم والد ( 2 )
وهذا في الدلالة أصرح مما ذكره والده ) ( 3 ) .
ثم هنا أبحاث :
[ البحث الأول ] :
ذكر ابن عصفور في شرح الجمل ( 4 ) والصفار ( 5 ) في شرح الكتاب ( 6 ) في -
هامش
- وقد شرح ألفية والده وهو الكتاب المأخوذ منه النص المذكور . كما شرح كافيته أيضا ولاميته . وقد كمل شرح التسهيل بعد والده ، من أول المصادر ، لكنه لم يتم الكتاب ، وله كتب أخرى في البلاغة والمنطق والعروض . توفي بدمشق سنة ( 686 ه - ) وحزن الناس عليه حزنهم على والده .
انظر ترجمته في بغية الوعاة ( 1 / 225 ) ، الأعلام ( 7 / 260 ) .
( 1 ) انظر البيت في شرح الألفية المذكور ( ص 66 ) تحقيق د / عبد الحميد السيد ( بيروت ) وانظره في الورقة ( 16 ب ) من الكتاب نفسه مخطوطا بدار الكتب تحت رقم : 22 نحو .
( 2 ) البيت من بحر الطويل ، قال فيه صاحب الدرر ( 1 / 41 ) : ولم أعثر على قائله مع كثرة من استشهدوا به .
اللغة : بسط : طلاقة وبشاشة . بهجة : حسن وسرور . أنالهماه : أعطاهما إياه . قفو : مصدر قفاه يقفوه أي اتبعه وسار على نهجه .
المعنى : يمدحه بالكرم ، ويذكر أنه بشوش الوجه للسائلين ، وأنه أخذ ذلك كله من والده الذي اقتدى به الممدوح .
الإعراب : لوجهك : خبر مقدم . بهجة : مبتدأ مؤخر . أنالهماه : أنال فعل ماض ينصب مفعولين ، وهما : ضمير الغيبة المتصل العائد على البسط والبهجة مفعول أول ، والهاء وهي ضمير الممدوح مفعول ثان . قفو : فاعل أنال . أكرم والد : متضايفان . وشاهده قوله : أنالهماه وفيه ما في البيت الذي قبله .
والبيت في معجم الشواهد ( ص 115 ) ، وليس في شروح التسهيل .
( 3 ) ما بين القوسين ناقص من نسخة ( ب ) وهو من الأصل .
وإنما كان بيت ابن المصنف أصرح ؛ لأن العامل فيه فعل وهو أمكن في العمل من المصدر المذكور في البيت الذي قبله من مثال والده .
( 4 ) في الجزء الثاني ( ص 106 ) وما بعدها : « باب ما يجوز تقديمه من المضمر على الظّاهر وما لا يجوز » . وفيه المذهبان المذكوران ( تحقيق الشغار ) .
( 5 ) هو قاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليوسي الشهير بالصفار ، صحب الشلوبين وابن عصفور . وقد شرح كتاب سيبويه شرحا حسنا يقال : إنه أحسن شروحه ، وهو يرد فيه كثيرا على الشلوبين بأقبح رد . ولهذا الشرح نسخة بدار الكتب المصرية ( بقسم المخطوطات تحت رقم 900 نحو ) . وقد توفي الصفار بعد سنة ( 630 ه - ) . انظر ترجمته في بغية الوعاة ( 1 / 256 ) ، الأعلام للزركلي ( 6 / 12 ) .
( 6 ) انظر النص المذكور المسند إلى الصفار في كتاب التذييل والتكميل لأبي حيان ( 2 / 219 ) .