. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ثمّ لا يتعين كون هرقته صفة لرفد ؛ إذ يجوز أن يكون هو الجواب العامل في موضعه ربّ رفد على مذهب من لا يشترط وصف مخفوض ربّ ، وهو الأصحّ .
انتهى ( 1 ) .
ولا تتوجه هذه المناقشة على المصنف ؛ لأنه يرى أن ربّ للتكثير ( 2 ) ، وقد استشهد في باب حروف الجر على ذلك بأبيات منها البيت المذكور ( 3 ) .
على أنا نقول : ليس المراد بالعموم هنا عموم الشمول ؛ بل المراد أن النكرة باقية على صلاحيتها لكل مسمى لم
يتخصص بشيء من مخصصات النكرة .
وأما قوله : إنّ هرقته لا يتعين كونه صفة فمسلم ولا يضر المصنف ذلك ؛ لأنه إنما استشهد بذلك على تقدير أن يكون الفعل صفة ؛ فإذا لم يقدر صفة فلا يكون الفعل الماضي وقع صفة للنكرة العامة في البيت المذكور فيطلب الاستشهاد بغيره .
* * *
هامش
- وزيادة ما بعدها وهو كثير : ( 3 / 115 ) . ومباحث أخرى فيها : انظر : ( 5 / 311 ) .
( 1 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 113 ) .
( 2 ) قال ابن مالك في التسهيل ( ص 148 ) : وربّ ليست اسما . . . بل هي حرف تكثير وفاقا لسيبويه والتقليل بها نادر .
( 3 ) انظر شرح التسهيل ( 3 / 176 ) ( د / عبد الرحمن السيد ، د / بدوي المختون ) .