الدّين « 1 » ، غفر اللّه له « 2 » ، [ هذا ] « 3 » ، حتّى تصحّ « 4 » معه لفظة « محو » ؟ مع أنّي راجعت « 5 » شرحه ، فوجدته قد « 6 » قال : « الميم » و « الحاء » من اسم محمّد ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، فيهما محو لأعدائه « 7 » ، وأيضا فلم نجد أحدا استشهد في بيت من بيوت « 8 » بديعيته ، وصدّر بيته بقوله :
* ميم وحا « 9 » في اشتقاق الاسم محو عدى * « 10 »
إلّا الشيخ عزّ الدّين « 11 » ، فإنّ المراد من بيت البديعيّة أن يكون صالحا للتجريد ، خاليا من العقادة ، ليصحّ الاستشهاد به على ذلك النوع .
وبيت بديعيتي أقول فيه عن النبيّ ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : / « 12 »
محمّد أحمد المحمود مبعثه * كلّ من الحمد تبيين اشتقاقهم « 13 »
قد تقدّم تقرير أبي هلال العسكريّ في هذا النوع ، وهو أن يشتقّ المتكلّم معنى لغرض يقصده ، والغرض هنا أنّ كلّا من « محمّد » و « أحمد » وصفتيهما « 14 » « المحمودة » مشتق من « الحمد » ، وشرف هذا المدح ظاهر ، واللّه أعلم « 15 » .
هامش
( 1 ) في ب : « الموصليّ » مكان « عزّ الدين » .
( 2 ) « له » سقطت من و ؛ وفي ك كتبت فوق « اللّه » ؛ وفي ب : « لنا وله » .
( 3 ) من ط .
( 4 ) في ب ، ك ، و : « يصحّ » .
( 5 ) في ب : « أنّي راجعت » مكررة .
( 6 ) « قد » سقطت من ط .
( 7 ) في ب ، د ، و : « لأعاديه » .
( 8 ) « بيوت » سقطت من ب ، د ؛ و « من بيوت » سقطت من و ؛ وفي ك : « بيت » .
( 9 ) في ط : « وحاء » .
( 10 ) الشطر سبق تخريجه .
( 11 ) في ب : « الموصليّ » مكان « عزّ الدين » .
( 12 ) في ب : « صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه وأزواجه وتبّاعهم وسلّم » ؛ وفي ط :
« صلّى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلّم » .
( 13 ) البيت سبق تخريجه .
( 14 ) في ط : « وصفتها » .
( 15 ) في ب : « واللّه سبحانه وتعالى أعلم » .