الاشتقاق « * »
87 - محمّد أحمد « 1 » المحمود مبعثه « 2 » * كلّ من الحمد تبيين اشتقاقهم « 3 »
هذا « 4 » النوع ، أعني الاشتقاق ، استخرجه [ الإمام ] « 5 » أبو هلال العسكري ، وذكره في آخر أنواع البديع « 6 » من كتابه المعروف ب « الصّناعتين » ، وعرّفه بأن « 7 » قال : هو أن يشتقّ المتكلّم من الاسم العلم معنى في غرض يقصده من مدح أو هجاء أو غيره ، كقول ابن دريد في نفطويه النحويّ « 8 » [ من السريع ] :
لو أوحي النحو إلى نفطويه * ما كان هذا العلم يعزى إليه
أحرقه اللّه بنصف اسمه * وصيّر الباقي « 9 » صياحا عليه « 10 »
وهذا النوع ما ذكره القاضي جلال الدين القزوينيّ في « التلخيص » ولا في « الإيضاح » ، ولا ذكره الشهاب محمود في « حسن التوسّل » ، ولا نظمه « 11 » العميان في بديعيّتهم « 12 » ، ولا نظمه « 13 » غيرهم من أصحاب البديعيات ، غير الشيخ صفيّ
هامش
* في ط : « ذكر الاشتقاق » .
( 1 ) في و : « حمد » .
( 2 ) في و : « بعثته » .
( 3 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 246 .
( 4 ) بعدها في د : « المعنى » مشطوبة .
( 5 ) من ط .
( 6 ) في ك : « البديعيّ » .
( 7 ) في ط : « بأنه » .
( 8 ) « النحوي » سقطت من ط .
( 9 ) في ب ، و : « الثاني » .
( 10 ) البيتان في ديوانه ص 92 ؛ والمزهر 1 / 93 - 94 ؛ وفيهما :« لو أنزل الوحي على نفطويهلكان ذاك الوحي سخطا عليهأحرقه اللّه بنصف اسمهوصيّر الباقي صراخا عليه »ونفحات الأزهار ص 245 ؛ وفيه :
« صراخا » ؛ وشرح الكافية البديعية ص 187 .
( 11 ) في ط : « نظمته » .
( 12 ) « في بديعيتهم » سقطت من ط .
( 13 ) « نظمه » سقطت من ط .