الصماخ ، و « الرعاع » « 1 » : السفلة [ من الناس ] « 2 » ، و « الأساود » : الحيّات ، و « الآصار » :
جمع « إصر » وهو الثقل ، و « الساهرة » : قيل إنّها عرصة « 3 » القيامة ، وقيل : إنّها وجه الأرض . انتهى .
وأوقفني رجل من طلبة العلم بحلب المحروسة ، يقال له الشيخ بدر الدين بن محمد بن الضعيف « 4 » سنة أربع عشرة وثمانمائة على رسالة [ عاطلة ] « 5 » له « 6 » مشتملة على حكم ووعظ « 7 » لكن على طريق الفقهاء لا على طريق الأدباء ، وسألني الكتابة عليها فامتنعت من ذلك ، فتوصّل إلى أن رسم لي مولانا المقرّ الأشرف القاضويّ الناصريّ محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية « 8 » ، كان « 9 » ، روّح اللّه روحه ، وجعل من الرحيق المختوم غبوقه / وصبوحه ، أن أكتب له على رسالته العاطلة تقريظا عاطلا ، فقلت : هذا النوع « 10 » من المستحيلات ، فإنّ الخطب والوعظيّات ثمرات ألفاظها دانيات « 11 » القطوف « 12 » ، وأما التقريظ فالتوصّل إلى تحصيل ألفاظه العاطلة غير ممكن ، لأنّ كفّ المتأدّب « 13 » من ذلك صفر ، والطريق مخوف ، فلم يحصل عن المرسوم الكريم « 14 » رجوع ، وعلمت أنّ الصّرف إلى غير الامتثال ممنوع . فكتبت هذا التقريظ الذي ما سبقني ناثر « 15 » إليه ، ولا حام طائر فكر من قبلي « 16 » عليه ، وهو :
« طالع المملوك رسالة محمّد وسلّم ، وأحكم السمع والطاعة لكلامها المحكم ، واللّه ما سمعها عالم إلّا هام « 17 » ، ولا ردع سحرها الحلال مسلما إلّا كره الحرام ،
هامش
( 1 ) في و : « والرعاع » مصححة عن « والرعاح » .
( 2 ) من ب ، د ، و .
( 3 ) في ب : « صرعة » ؛ وفي ط : « عرصات » .
( 4 ) في و : « الضعيف » ، وكتب إزاءها في هامشها : « ظ » .
( 5 ) من ب ، و .
( 6 ) « له » سقطت من د ، ط ؛ وفي ب : « له عاطلة » .
( 7 ) في ط : « ومواعظ » مكان « ووعظ » ؛ وفي ب ، د ، و : « وعظ وحكم » .
( 8 ) بعدها في ب ، د ، و : « المحروسة » .
( 9 ) « كان » سقطت من ط .
( 10 ) في ب ، د ، و : « نوع » .
( 11 ) في ط : « دانية » .
( 12 ) في ب : « القطاف » ، وفي هامشها :
« القطوف » .
( 13 ) في ط : « المتناول » .
( 14 ) « الكريم » سقطت من ط .
( 15 ) في و : « ناشر » .
( 16 ) في ط : « فكره » مكان « فكر من قبلي » .
( 17 ) في ط : « الأوهام » .