إسعافها ، وكانت ستور الجهل قد أسبلت على التفاسير فأظهر السّرّ الإلهيّ « 1 » كشّافها ؛ و [ أمّا ] « 2 » القراءات « 3 » فهي في قرى شيخ الإسلام ، وفضله فيها عاصم « 4 » من الجهل نافع « 5 » ، و [ أمّا ] « 6 » الحديث فهو « 7 » مجلي مبهماته بنور « 8 » جلاله الساطع ، و [ أمّا ] « 9 » العربيّة فقد ظهر بعد وعر العجم تسهيلها ، وشرّعت « 10 » بيوت العرب لشواهدها وإكرام « 11 » نزيلها ، و [ أمّا ] « 12 » المعاني فقد أظهر اللّه بيانها [ وجليت بها « 13 » عروس الأفراح ، واهتدينا بنور جلالها ففتحت لنا أبوابها ] « 14 » بغير مفتاح ، و [ أمّا ] « 15 » المنطق فمقدّمات منطقه العذب أرتنا نتائجه « 16 » يقينا ، و [ أمّا ] « 17 » العقليات فما رأينا لمن ناظره بها « 18 » في هذه المدّة عقلا ، ولولا الحيا لقلنا : ولا دينا ، وها هو « 19 » قد نبّه الفقه تنبيهه « 20 » من سنة الغفلة بعد ما أمره « 21 » الجهل عيونه وأرمد ، / والحاوي أظهر ما حواه « 22 » من العلم بعد ما « 23 » [ كان ] « 24 » هلك « 25 » أسى وتجلّد ، والرّوضة أزهرت في حدائق هذه المسرّة « 26 » بين أوراقها وأينعت « 27 » ، ومدّت الشافعيّة أصول دوحتها فتفرّعت ، وظهرت رفعة الرافعيّ في أفق كماله ، ونوّر اللّه ضريح الشافعيّ بنور سراجه وبهجة جلاله .
هامش
( 1 ) في ب ، د ، و : « الآليّ » ؛ وفي ط : « للآي » .
( 2 ) « و » سقطت من ط .
( 3 ) من ط .
( 4 ) سقطت من ط ؛ وفي و : « والقرات » .
( 5 ) في ب ، د ، ط ، و : « ونافع » . وهنا إشارة إلى عاصم ونافع ، وهما من القرّاء السّبعة المشهورين . ( الأعلام 3 / 248 ، 8 / 5 ) .
( 6 ) من ط .
( 7 ) بعدها في و : « في » .
( 8 ) في و : « من » مكان « بنور » .
( 9 ) من ط .
( 10 ) « مبهماته . . . وشرّعت » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح صح » .
( 11 ) في ط : « وأكرم » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) في و : « به » .
( 14 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 15 ) من ط .
( 16 ) في ب : « نتائج » .
( 17 ) من ط .
( 18 ) في ط : « فيها » .
( 19 ) « ها هو » سقطت من ب ؛ وفي و : « هو » .
( 20 ) « تنبيهه » سقطت من ط .
( 21 ) في ط : « أمرض » .
( 22 ) في ب ، و : « ما حوله » .
( 23 ) في ب : « بعد » .
( 24 ) من ط .
( 25 ) « هلك » سقطت من ب .
( 26 ) في و : « المرّة » .
( 27 ) في ط : « فأينعت » .