ولمّا كان الجناب الكريم الجلاليّ هو « 1 » الذي ناظرناه بالغير ، فقال نور الشريعة ، وهو أشهر من نار على علم [ من البسيط ] :
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره * إذا استوت عنده الأنوار والظّلم « 2 »
فعلمنا أنّه حجّة للشافعيّ « 3 » الذي « 4 » منه على « 5 » الاستقصاء « 6 » عنه « 7 » ، وإليه منتهى السّؤل و « 8 » السؤال « 9 » ، وما أبدر في أفق درس إلّا أزال ظلام « 10 » الشكّ بأنواره ، وأسفر إبداره « 11 » عن التتمّة والإكمال ، وهو أبو العلماء « 12 » الذي ولّد من الأمّ « 13 » أفراخهم « 14 » ، وأبو المهمّات الذي شهر من العدّة الكاملة « 15 » في ميدان الفرسان سلاحهم ، وإليه انتهت الغاية فإنّه ما برح يأتينا في وجيز تقريبه بالعجاب « 16 » ، ويغنينا « 17 » عن موضح القشيريّ فإنّه يغذّينا في إبانته باللّباب .
اقتضت آراؤنا الشريفة أن نعيده إلى منازل شرفه بعد التحجّب ، وها هو قد ظهر ، ويتسلسل [ في أيامنا الشريفة ] « 18 » بعد « 19 » الرواة حديث ابن عمر ، فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولويّ السلطانيّ الملكيّ المؤيّديّ السّيفيّ « 20 » لا زالت الشافعيّة في أيامهم « 21 » الشريفة بجلالهم في « 22 » ترشيح بهجة وابتهاج ، وثبت اللّه القواعد وأقامها في ملكه على التحرير ، ومشى الرعية فيها على أوضح منهاج ، أن تفوّض « 23 » إلى
هامش
( 1 ) في و : « وهو » .
( 2 ) البيت للمتنبّي في ديوانه ص 332 ؛ والأمثال السائرة من شعر المتنبّي ص 44 ؛ والأمثال والحكم ص 52 .
( 3 ) في و : « الشافعيّ » .
( 4 ) « الذي » سقطت من د .
( 5 ) « على » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 6 ) في د : « الاستقصار » .
( 7 ) « عنه » سقطت من ب ، د ، ط ، و ؛ وفي ك : « عنه » كتبت فوق « الاستقصاء » .
( 8 ) « السؤل و » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 9 ) « والسؤال » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 10 ) في د : « الظلام » ؛ وفي ط : « ظلم » .
( 11 ) في و : « إبداؤه » .
( 12 ) في د : « الغلماء » .
( 13 ) في د : « آلام » .
( 14 ) في د ، ط ، و : « أفراحهم » .
( 15 ) بعدها في و : « وأسفر إبداؤه عن » مشطوبة .
( 16 ) في و : « بالعجائب » .
( 17 ) في و : « وتعتينا » .
( 18 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 19 ) في ب ، د ، و : « مع » ؛ وفي ط : « عند » .
( 20 ) « السّيفيّ » سقطت من ب ، د ، و .
( 21 ) في د ، ط ، و : « أيّامه » .
( 22 ) « في » سقطت من و .
( 23 ) في ب ، و : « يفوّض » .