الجمع « * »
78 - آدابه وعطاياه ورأفته * سجيّة ضمن جمع فيه ملتئم « 1 »
هذا النوع ، أعني الجمع ، هو أن يجمع المتكلّم بين شيئين أو أكثر « 2 » في حكم واحد ، كقوله تعالى « 3 » :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 4 » ، جمع ، سبحانه وتعالى « 5 » ، « المال » و « البنون » في « الزينة » ؛ ومنه قوله تعالى « 6 » :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( 5 ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
( 6 ) « 7 » ، فجمع [ بين ] « 8 » « الشمس » و « القمر » في الحسبان ، وجمع [ بين ] « 9 » « النجم » و « الشجر » في السجود .
ومنه قوله ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 10 » : « من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه ، ( وروي « 11 » :
في جسده ) ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها » « 12 » . فجمع « الأمن » و « معافاة « 13 » الجسد « 14 » » و « قوت اليوم » في « حوز الدنيا بحذافيرها » ، وهي
هامش
* في ط : « ذكر الجمع » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ وفيه : « إذا بدا » مكان « آدابه » ؛ ونفحات الأزهار ص 148 .
( 2 ) في ط : « فأكثر » .
( 3 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 4 ) الكهف : 46 .
( 5 ) « وتعالى » سقطت من و .
( 6 ) في د : « وتعالى » .
( 7 ) « والنجم والشجر يسجدان » سقطت من و . الرّحمن : 5 - 6 .
( 8 ) من ط .
( 9 ) من ط .
( 10 ) في ب : « تعالى » مشطوبة ، وبعدها :
« صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم وكرّم » .
( 11 ) في ط : « ويروى » .
( 12 ) الحديث في سنن الترمذي ص 2346 ؛ وسنن ابن ماجة ص 4141 ؛ ومشكاة المصابيح للتبريزي ص 5191 ؛ وأمالي الشجري 2 / 161 ؛ ومسند الحميدي ص 439 ؛ وكشف الخفاء للعجلوني 2 / 315 ؛ والضعفاء للعقيليّ 2 / 146 .
( 13 ) في و : « ومعافاة » مصححة عن « والمعافاة » .
( 14 ) في ط : « البدن » .