الإيضاح « * »
106 - هذا وتزداد إيضاحا مخافتهم * في كلّ معترك من بطش ربّهم « 1 »
هذا النوع ، أعني الإيضاح ، هو أن يذكر المتكلّم كلاما في ظاهره لبس ، فلا يفهم من أوّل وهلة حتّى يوضحه في بقيّة كلامه ، كقول الشاعر [ من الطويل ] :
يذكّرنيك « 2 » الخير والشرّ كلّه * وفيك الخنا « 3 » والحلم « 4 » والعلم والجهل
فألقاك عن مكروهها متنزّها * وألقاك في محبوبها ولك الفضل « 5 »
معنى هذا « 6 » البيت [ الأوّل ] « 7 » كان ملتبسا « 8 » ، وما ذاك إلّا أنّه يقتضي المدح والذم ، ولكنه أوضحه بقوله [ من الطويل ] :
هامش
* في ط : « ذكر الإيضاح » ؛ وفي و ، ه و :
« الإيضاح » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 6 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 274 .
( 2 ) في و : « يذكّر منك » .
( 3 ) في ب ، ط ، و : « وقيل الخنا » ؛ وفي ك :
« وفيك الجفا » ، وفي هامشها : « وقيل الخنا » خ صح .
( 4 ) في و : « والعلم » .
( 5 ) البيتان لمسلم بن الوليد في ديوانه ص 333 ؛ وأمالي القالي 1 / 167 ؛ وفيه :يذكّرنيك الدّين والفضل والحجاوقيل الخنا والحلم والعلم والجهلفألقاك عن مذمومها متنزّهاوألقاك في محمودها ولك الفضلوالحماسة البصرية 1 / 254 ؛ وفيه :
« يذكرينك الجود والفضل والحجا . . . » ونهاية الأرب 7 / 169 ؛ وبلا نسبة في تحرير التحبير ص 559 ؛ والطراز 3 / 102 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 214 ؛ وفيها : « وقيل الخنا والعلم والحلم والجهل » .
والخنا : القبيح الفاحش من الكلام .
( اللسان 14 / 244 ( خنا ) ) .
( 6 ) « هذا » سقطت من ط .
( 7 ) من ط .
( 8 ) في ط : « ملتبس » مكان « كان ملتبسا » .