فإنّه ذكر في شرحه أنّه ولّده من قول أبي الطيّب المتنبّي [ وهو ] « 1 » [ من البسيط ] :
فالعيس أعقل من قوم رأيتهم * عمّا أراه من الإحسان عميانا « 2 »
ثمّ قال في الشرح : ما يشبّه « 3 » السيف بالمقصّ ، إلّا أعمى ، قلت : ومن أين لنا [ أنّ ] « 4 » تشبيه السيف بالجلم « 5 » مولّد من بيت المتنبّي « 6 » ، وألفاظه ومعانيها ظاهرة للمتأمّل .
وبيت بديعيتي أقول فيه عن النبيّ ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 7 » ، وعن أصحابه « 8 » :
توليد نصرتهم يبدو بطلعته * ما السّبعة الشّهب ما توليد رملهم « 9 »
معنى هذا البيت ولّدته من قول أبي تمّام « 10 » [ من البسيط ] :
والنصر من « 11 » شهب الأرماح لامعة * يوم الخميسين لا « 12 » في السبعة الشّهب « 13 »
ولكنّ ذكر « التوليد » هنا ، الذي هو « 14 » اسم للنّوع « 15 » البديعيّ ، مع « النصرة » لا يخفى « 16 » محاسنه على حذّاق « 17 » الأدب ، فإنّه التوليد في التوليد ، وذكر « الرّمل » هنا توليد آخر ، وقد جمعت في صدر « 18 » هذا البيت وعجزه بين التوليد الذي هو المراد ، وبين « 19 » التورية « 20 » في تسمية النوع ، وبين التذييل بقولي بعد تتمّة الفائدة : « ما توليد
هامش
( 1 ) من ب .
( 2 ) البيت في ديوانه ص 182 ؛ ونفحات الأزهار ص 179 .
( 3 ) في ط : « شبه » .
( 4 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 5 ) في و : « بالحكم » .
( 6 ) في ب : « أبي الطيب » .
( 7 ) في ب : « صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه وأزواجه وتبّاعهم وسلّم » .
( 8 ) « وعن أصحابه » سقطت من ب ، د ، ط ؛ وفي ه ب : « وعن صحابته رضوان اللّه عليهم » .
( 9 ) البيت سبق تخريجه .
( 10 ) بعدها في ب : « حبيب » .
( 11 ) في د ، و : « في » .
( 12 ) في ط : « بين الخميس علا » مكان « يوم الخميسين لا » .
( 13 ) البيت في ديوانه 1 / 96 ؛ ونفحات الأزهار ص 180 ؛ وفيهما : « في » مكان « من » .
( 14 ) في ط : « وهو » مكان « الذي هو » .
( 15 ) في ط : « النوع » .
( 16 ) في ب ، ط ، و : « تخفى » .
( 17 ) في و : « خلاف » ؛ وبعدها في ب :
« أهل » .
( 18 ) في د : « صدور » .
( 19 ) في ط : « من » ؛ وفي و : « بين » .
( 20 ) في د : « التورية » مصححة عن « التوليد » .