التوليد « * »
76 - توليد نصرتهم يبدو بطلعته * ما السّبعة الشّهب ما توليد رملهم « 1 »
قلت : هذا النوع ، أعني التوليد ، ليس تحته كبير أمر ، وهو على ضربين من الألفاظ والمعاني ، فالذي من الألفاظ تركه أولى من استعماله ، لأنّه سرقة ظاهرة ، وما ذاك إلّا أنّ الناظم يستعذب لفظة من « 2 » شعر غيره ، فيغتصبها « 3 » ويضمّنها « 4 » غير معناها الأوّل في شعره ، كقول امرئ القيس في وصف الفرس [ من الطويل ] :
وقد أغتدي والطير في « 5 » وكناتها * بمنجرد قيد الأوابد هيكل « 6 »
فاستعذب أبو تمّام « قيد الأوابد » ، فنقلها إلى الغزل وقال « 7 » [ من الطويل ] :
لها منظر قيد « 8 » الأوابد لم يزل * يروح ويغدو في خفارته الحبّ « 9 »
هامش
* في و : « التوليد » مصححة عن « التوكيد » ، وفي هامشها : « التوليد س » ؛ وفي ط :
« ذكر التوليد » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ وفيه :
« تبدو » ؛ ونفحات الأزهار ص 180 ؛ وفيه : « رحلهم » .
( 2 ) في و : « في » .
( 3 ) في ط : « فيقتضبها » .
( 4 ) بعدها في ب ، د ، و : « معنى » .
( 5 ) في ك : « من » .
( 6 ) البيت في ديوانه ص 252 ؛ وفي تحرير التحبير ص 394 ؛ ونفحات الأزهار ص 179 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 215 ؛ وجمهرة أشعار العرب 1 / 168 .
والمنجرد : طويل السير ممتدّه وسهله .
( اللسان 3 / 117 ( جرد ) ) ؛ وقيد الأوابد :
قيد الوحوش . ( اللسان 3 / 68 ( أبد ) ) .
( 7 ) في ط : « فقال » .
( 8 ) في د : « قيد » .
( 9 ) البيت في ديوانه 1 / 140 ؛ وتحرير التحبير ص 497 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 216 ؛ وفيها : « قيد النواظر » ؛ ونفحات الأزهار ص 179 .