التّوهيم « * »
100 - والبيض « 1 » ماتوا من التّوهيم واطّرحوا * والسّمر قد قبّلتهم عند موتهم « 2 »
قلت : هذا النوع ، أعني التوهيم ، وتقدّمه باب الترشيح ، كان الأليق بهما أن ينتظما في سلك باب التورية ، ويذكر التوهيم مع إيهامها ، والترشيح مع المرشّحة منها « 3 » ، وقد تقرّر كلّ من النّوعين وتقدّم في بابه ، والذي مشى عليه الشيخ صفيّ الدّين « 4 » في بديعيّته ، ونظمه « 5 » هنا « 6 » هو إيهام التورية ، وهو قوله :
حتّى « 7 » إذا صدروا والخيل صائمة * من بعد ما صلّت « 8 » الأسياف في القمم « 9 »
فذكر « 10 » « صيام الخيل » هنا « 11 » يوهم السامع أنّ السيوف « 12 » صلّت من « الصّلاة » ؛ ومراده « الصّليل » ، وهو صوت الحديد .
وأعظم الشواهد على هذا النوع قوله تعالى :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
( 6 ) « 13 » ، بعد « 14 » قوله « 15 » :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
( 5 ) « 16 » ، فإنّ ذكر « الشمس والقمر »
هامش
* في ط : « ذكر التوهيم » .
( 1 ) في ب ، د ، ط ، و : « والبعض » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 6 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 281 ؛ وفيهما : « والبعض » .
( 3 ) « منها » سقطت من ط .
( 4 ) في ب : « الحليّ » مكان « صفيّ الدين » ؛ وبعدها في د ، و : « الحليّ » .
( 5 ) « في بديعيّته ، ونظمه » سقطت من ط ؛ و « نظمه » سقطت من د .
( 6 ) « هنا » سقطت من د .
( 7 ) في د : « حيّا » .
( 8 ) في و : « حلّت » .
( 9 ) البيت في ديوانه ص 697 ؛ ونفحات الأزهار ص 280 ؛ شرح الكافية البديعية ص 228 .
( 10 ) في د : « فذكر » مصحّحة عن « فذكروا » .
( 11 ) في ب ، د ، و : « هاهنا » .
( 12 ) في ب : « الأسياف » .
( 13 ) الرحمن : 6 .
( 14 ) في د : « بين » .
( 15 ) بعدها في ب ، د ، و : « تعالى » .
( 16 ) في ط ، ك : « والشمس » . الرحمن : 5 .