المبالغة تمّت للشيخ صفيّ الدين « 1 » في الشطر الأوّل بقوله :
* كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته *
ولكن زاد بما هو أبلغ منها حيث قال :
* والشهب أحلك ألوانا من الدهم « 2 » *
وبيت العميان في بديعيتهم « 3 » [ هو ] « 4 » :
يمّم نبيّا تباري الرّيح « 5 » أنمله * والمزن من كلّ هامي الودق مرتكم « 6 » /
المجمع عليه أنّ المبالغة في الأوصاف المحمّديّة ممكنة عقلا وعادة ، ولكنّ الأبلغ في مبالغة العميان أنّ « الرّيح » و « المزن » كان يحبّ أنّ كلّا منهما « 7 » يتطفّل على أنامل النبيّ ، ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، في المباراة لعلوّ رتبته وعظم مقامه .
وبيت الشيخ عزّ الدين « 8 » الموصليّ في بديعيته « 9 » [ هو ] « 10 » :
امدح وجز كلّ حمد « 11 » في مبالغة * حقّا ولا تطر تقبل غير متّهم « 12 »
هذا البيت لم ينتظم في سلك ما قبله من أبيات المديح النبويّ ، ولا بينه وبين
هامش
- الخيل ، لألوانها .
وبعدها في ب : « آخر الجزء الأوّل من شرح البديعيات * للعلّامة الشيخ تقيّ الدين أبي بكر بن حجّة الحمويّ ، تمّ على يد راقمه العبد الفقير الدرويش ، محمد الهريري ، غفر اللّه له ولوالديه وللمسلمين أجمعين ، آمين . والحمد للّه ربّ العالمين ، في غرّة شهر ربيع الأوّل من شهور سنة اثنين وعشرين وألف هجريّة ، على مهاجرها أفضل الصلاة والسّلام » .
* وهذا ما جاء أيضا في صفحة العنوان من الجزء الثاني من النسخة ب ؛ والصواب : « من شرح البديعيّة » .
وفي بداية الجزء الثاني من « ب » أعيدت كتابة البيت « كم قد جلت . . . الدهم » بعد البسملة .
( 1 ) في ب : « الحليّ » مكان « صفيّ الدين » .
( 2 ) البيت سبق شرحه .
( 3 ) « في بديعيتهم » سقطت من ب .
( 4 ) من ب .
( 5 ) بعدها في و : « طلعته » مشطوبة .
( 6 ) البيت في الحلّة السيرا ص 125 .
( 7 ) في ط : « كل منهما أنّ » .
( 8 ) « عزّ الدين » سقطت من ب .
( 9 ) « في بديعيّته » سقطت من ب .
( 10 ) من ب .
( 11 ) في ب : « مدح » ، وتحتها « حمد » ؛ وفي ط : « حدّ » .
( 12 ) البيت في نفحات الأزهار ص 249 .