التصدير « * » [ وهو ردّ العجز على الصدر ] « * * »
33 -
ألم أصرّح بتصدير المديح لهم * ألم أهدّد ألم أصبر ألم « 1 » ألم « 2 »
هذا النوع الذي هو ردّ الأعجاز على الصدور سمّاه المتأخرون « التصدير » ، و « التصدير » « 3 » هو أخفّ على السمع « 4 » وأليق بالمقام ، وقد قسّمه ابن المعتزّ « 5 » ثلاثة أقسام : الأوّل ما وافق آخر كلمة في البيت آخر كلمة في صدره ، أو كانت مجانسة لها ، كقول الشاعر [ من الكامل ] :
يلفى إذا ما كان يوم عرمرم * في جيش رأي لا يفلّ عرمرم « 6 »
والثاني ما وافق آخر كلمة في البيت أوّل كلمة منه ، وهو الأحسن ، كقول الآخر [ من الطويل ] :
سريع إلى ابن العمّ يشتم عرضه « 7 » * وليس إلى داعي النّدا بسريع « 8 »
هامش
( * ) في ب ، و : « ردّ العجز على الصدر » .
وفي ط : « ذكر التصدير . . . » .
( * * ) من ط .
( 1 ) في ب ، د ، ك ، و : « وكم » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 4 ب ؛ وفيه :ألم أردّ صدور العاذلين على * الأعجاز فيهم ألم أشقى وكم ألمونفحات الأزهار ص 50 ؛ وفيه « وكم ألم » .
( 3 ) « التصدير » سقطت من ب ، د ، و .
( 4 ) في ط : « المستمع » .
( 5 ) بعدها في ط : « على » .
( 6 ) البيت بلا نسبة في تحرير التحبير ص 116 ، ونفحات الأزهار ص 49 ؛ والعمدة 2 / 6 ؛ وفيه :
« يلفى إذا ما الجيش كان عرمرما . . . » .
( 7 ) في ب : « يضرب وجهه ؛ وفي ط : « يلطم وجهه » ؛ وفي ه ك : « يلطم وجهه » خ .
وفي هامش ط : « قوله : « يلطم وجهه » في نسخة : « يشتم عرضه » » ( حاشية ) .
( 8 ) البيت للمغيرة بن عبد اللّه المعروف بالأقيشر ، وهو من شعراء الأغاني في تحرير التحبير ص 116 ؛ ولم أقع عليه في الأغاني ؛ وبلا نسبة في العمدة 2 / 6 ؛ والإيضاح ص 323 ؛ وفيه : « يلطم وجهه » .