خشّن ألن أحزن افرح امنع اعط أنل * فوّف أجد وشّ رقّق شدّ حبّ لم « 1 »
وقد « 2 » تقدّم قولي للعاذل « 3 » :
واللّه ما طال تذييل اللقاء بهم * يا عاذلي ، وكفى باللّه في القسم « 4 »
ولما قرّرت له ذلك قلت له في بيت التفويف : إن شئت تخشّن في عذلك ، وإن شئت تلين ، وإن شئت تحزن ، وإن شئت تفرح ، وإن شئت تمنع ، وإن شئت تعطي ، وإن شئت تفوّف العذل ، وتجيد نقشه ، وتوشّيه « 5 » ، وترقّق « 6 » فيه ، أو تشدّ معناه ؛ إنّ الكلّ بالنسبة إلى صدق المحبة سهل ؛ ولكن النكتة في قولي له ، أعني العاذل « 7 » :
« حبّ « 8 » لم » ، يعني : إذا أحببت « 9 » لم بعد ذلك ، كأنّي أقول له [ من الكامل ] :
من لم يبت « 10 » والبين « 11 » يقرع قلبه * لم يدر كيف تفتّت الأكباد « 12 »
وما أحلى قول « 13 » شرف الدين [ عمر ] « 14 » بن الفارض هنا « 15 » مخاطبا للعاذل « 16 » ! [ من الكامل ] :
دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى * فإذا عشقت فبعد ذلك عنّف « 17 »
هامش
( 1 ) البيت سبق تخريجه .
( 2 ) في د ، ط ، و : « قد » .
( 3 ) في د : « قول العاذل » ؛ أي : تقدم هذا البيت وسبقه قولي للعاذل .
( 4 ) البيت سبق تخريجه .
( 5 ) في د ، ط ، و : « وتوشيته » .
( 6 ) في ب : « وترفّق » .
( 7 ) في ط : « للعاذل » .
( 8 ) في ط : « حيث » .
( 9 ) في د : « أحببت » ؛ وفي ط : « حبّ » .
( 10 ) في ب : « يمت » .
( 11 ) في ط : « والحبّ » .
( 12 ) البيت في ديوانه ورقة 23 ب ؛ وفيه : « لم يدري . . . الأكبادي » .
( 13 ) بعدها في ب ، د ، ط ، و : « الشيخ » .
( 14 ) من ب .
( 15 ) « هنا » سقطت من ط .
( 16 ) في ط : « لعاذله » .
( 17 ) في ك : « عنّفي » ؛ وبعدها في د : « واللّه أعلم » ؛ وفي ه و : « واللّه أعلم » صح .
والبيت في ديوانه ص 153 .