عار علينا وقبيح الذكر « 1 » * أن يجعل « 2 » الكفر مكان الشكر
وليس في العالم ظلم جاري * إذ كان ما يجري بأمر « 3 » الباري
وأسعد العالم عند اللّه * من ساعد الناس بفضل الجاه
ومن أغاث البائس الملهوفا / * أغاثه اللّه إذا ما خيفا « 4 »
إنّ العظيم يدفع العظيما * كما الجسيم يحمل الجسيما
وإنّ « 5 » من خلائق الكرام * رحمة ذي البلاء والأسقام « 6 »
وإنّ من شرائط العلوّ * العطف في البؤس على العدوّ
قد قضت العقول أنّ الشفقة * على الصديق والعدوّ صدقه
وقد علمت واللبيب يعلم * بالطبع لا يرحم من لا يرحم
والمرء « 7 » لا يدري متى « 8 » يمتحن * فإنّه في دهره مرتهن
وإن نجا اليوم فما ينجو غدا * لا يأمن الآفات إلّا بالرّدى « 9 »
لا تغترر بالحفظ « 10 » والسّلامه * فإنّما الحياة كالمدامه
والعمر مثل الكأس والدّهر القذر « 11 » * والصفو لا بدّ له من الكدر « 12 »
انظر أيّها المتأمّل ، كيف أتبعت « 13 » قوله : « فإنّما الحياة كالمدامة » بقوله :
« والعمر « 14 » مثل الكأس » وإذا نظرت إلى آخر البيت الثاني « 15 » ، رأيت الاتّفاق « 16 »
هامش
( 1 ) في ب ، د ، ط ، و : « ذكر » .
( 2 ) في ط ، و : « نجعل » .
( 3 ) في و : كلمة مشطوبة ؛ وفي هامشها :
« بأمر » صح .
( 4 ) في ك : « ما خيفا خ » ، وفي هامشها :
« أخيفا » خ ؛ وفي ب ، د ، ط : « أخيفا » .
( 5 ) في ط : « فإنّ » .
( 6 ) في ب ، د : « والسقام » .
( 7 ) في ط : « فالمرء » .
( 8 ) في ب : « بمن » .
( 9 ) في ط : « ذو الردى » .
( 10 ) في ب ، د ، ك ، و : « بالخفض » .
( 11 ) في ب ، د ، ك ، و : « القدر » .
( 12 ) الأرجوزة في ديوانه ورقة 77 أ - 77 ب ؛ وفيه : « ذكر أن نجعل » ؛ و « إذا أخيفا » ؛ و « بالخفض » ؛ و « القدر » .
( 13 ) « أتبعت » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « ص » .
( 14 ) في ط : « فالعمر » .
( 15 ) « الثاني » سقطت من ط .
( 16 ) في ب : « الانتقال » .