أنّها الأرجوزة التي « 1 » تضرب « 2 » بها الأمثال على الحقيقة ، وسمّيتها « تغريد « 3 » الصادح » ، وصدّرتها من نظمي بأبيات تقوم مقام الديباجة والخطبة ، أوّلها « 4 » [ من الرجز ] :
الحمد للّه الذي هذّبنا * واختارنا للعلم إذ أدّبنا
فإنّ للآداب فضلا « 5 » يذكر * فلا يخاطب « 6 » كلّ من لا يشعر
يا مدّعي الحكمة في كلامه * ومن يروم السّحر في نظامه
خذ حكما جميعها « 7 » أمثال * ليس لها في عصرنا مثال
ألّفها ابن حجّة للنّجبا « 8 » * لأنّ فيها رأس مال الأدبا « 9 »
واختارها من مفردات « الصادح » * فكان « 10 » ذا من أكبر المصالح
من كلّ بيت إن تمثّلت به * سكنت من أسماعه « 11 » في قلبه
وقد تهجّمت على الشّريف * لكنّني خاطبت بالمعروف
وجئت من كلامه بنبذة * تجلب للسّامع كلّ لذّة
وترفع الأديب إن تمثّلا « 12 » * بها إذا خاطبت « 13 » أرباب العلا
من حكم يتبعها « 14 » وصايا * مقبولة من أحسن السّجايا
هامش
( 1 ) « سارت غرر . . . التي » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » ؛ و « الأرجوزة التي » سقطت من ط .
( 2 ) في ك ، و : « يضرب » .
( 3 ) في ط : « بتغريد . . . » .
( 4 ) في ط : « هي » .
( 5 ) في ك : « فضل » .
( 6 ) في ب ، ط ، و : « تخاطب » .
( 7 ) في ط : « وكلّها » .
وفي هامش ط : « وكلّها » في نسخة :
« جميعها » . ( حاشية ) .
( 8 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« النجبا » : ترخيم « نجباء » ، مفردها النجيب ، وهو الذكيّ ؛ والصواب أنّ « النجبا » مقصور من الاسم الممدود « النجباء » للضرورة .
( 9 ) الأدبا : اسم مقصور من الاسم الممدود « الأدباء » .
( 10 ) في ب : « وكان » .
( 11 ) في ب ، د ، ط ، و : « سامعه » .
( 12 ) في ب : « أن يمثّلا » .
( 13 ) في ب ، د ، ط ، و : « خاطب » .
( 14 ) في ب ، ط : « تتبعها » .