جوره مثل عدله عند من يه * واه مثلي وظلمه مثل ظلمه « 1 »
وما أظرف [ هنا ] « 2 » قول الصاحب بهاء الدين زهير من غراميّاته في هذا النوع [ من المتقارب ] :
زها ورد خدّيك لكنّه * بغير النّواظر لم يقطف
وقد زعموا أنّه مضعف * وما علموا « 3 » أنّه مضعفي « 4 »
وأورد الشيخ الإمام العلّامة « 5 » كمال الدين الدميريّ ، تغمّده اللّه برحمته « 6 » ، في كتابه المسمّى ب « حياة الحيوان » ، عندما انتهى إلى ذكر المها « 7 » ، أبياتا تعجبني في هذا الباب « 8 » ، أوّلها تامّ وآخرها مطرّف ، وباقي الأبيات تحريفها تمتزج « 9 » حلاوته « 10 » بالأذواق « 11 » المعتدلة ، [ والأبيات لجميل بثينة ] « 12 » ، وهي « 13 » [ قوله ] « 14 » [ من الطويل ] :
خليليّ إن قالت بثينة ما له * أتانا « 15 » بلا وعد فقولا لها لها
أتى « 16 » وهو مشغول لعظم الذي به * ومن بات طول الليل يرعى السّها سها
بثينة تزري بالغزالة في الضحى * إذا برزت لم يبق « 17 » يوما بها بها
لها مقلة كحلاء نجلاء خلقة * كأنّ أباها الظبي « 18 » أو أمّها مها « 19 »
هامش
( 1 ) البيتان في ديوانه ص 386 .
والظّلم : الماء الذي يجري ويظهر على الأسنان من صفاء اللون لا من الرّيق ، حتى يتخيل لك فيه سواد من شدّة البريق والصفاء . ( اللسان 12 / 379 ( ظلم ) ) .
( 2 ) من د .
( 3 ) في د : « أعلموا » .
( 4 ) البيتان في ديوانه ص 211 ؛ ونفحات الأزهار ص 27 .
( 5 ) « الإمام العلامة » سقطت من ب ، ط .
( 6 ) سقطت من ب ، ط ؛ وفي د : « تغمده اللّه تعالى برحمته » .
( 7 ) في ب : « البهاء زهير » مكان « المها » .
( 8 ) في و : « النوع » .
( 9 ) في ب : « يمتزج » ؛ وفي و : « يمزج » ، وفي تعقيب آخر الصفحة : « تمتزج » .
( 10 ) « حلاوته » سقطت من ب ؛ وفي ك :
« حلاوته » كتبت فوق « تمتزج » .
( 11 ) في ط : « بالأذواق حلاوته » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) « وهي » سقطت من ط .
( 14 ) من ب .
( 15 ) في ب : « أتابا » .
( 16 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« أني » .
( 17 ) في ط : « لم تبق » .
( 18 ) في د : « الظّبي » .
( 19 ) في د : « المها » .