الجناس المطلق والمركّب « 12 »
2 - باللّه سر بي فسربي طلّقوا وطني * وركّبوا في ضلوعي مطلق السّقم « 1 »
أمّا الجناس فإنّه غير مذهبي ومذهب من نسجت على منواله من أهل الأدب ، وكذلك كثرة اشتقاق الألفاظ فإنّ كلّا منهما يؤدّي إلى العقادة والتقييد عن إطلاق عنان البلاغة في مضمار المعاني المبتكرة « 2 » كقول القائل ، / وأستحيي أن أقول إنّه أبو الطيّب المتنبّي « 3 » [ من الطويل ] :
فقلقلت « 4 » بالهمّ الذي قلقل الحشا * قلاقل عيس « 5 » كلّهنّ قلاقل « 6 »
ولقد تصفّحت ديوانه ، فلم أجد لوافد هذا النوع نزولا ، إلّا في « 7 » ما قلّ من « 8 » أبياته ، وهو نادر جدّا ، ولا « 9 » العرب « 10 » من قبله خيّمت « 11 » بأبياتها عليه ، غير أنّ هذا
هامش
( 12 ) في ب ، د : « الجناس المركب والمطلق » ؛ وفي ط : « ذكر الجناس المركب والمطلق » ؛ وفي « و » ذكر العنوان بعد بيت البديعية مشارا فوقه بخطّ .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 3 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 17 ، 33 ؛ وفيه : « مطلق الألم » .
( 2 ) في د : « المنكرة » .
( 3 ) « المتنبي » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 4 ) في ك : « قلقلت » ، وفي هامشها :
« فقلقلت » خ ؛ وفي و : « تقلقلت » .
( 5 ) في ب ، د ، و : « عيش » .
( 6 ) البيت في ديوانه ص 34 .
وفقلقلت : حرّكتها وجعلتها تضطرب ؛ والقلاقل : الخفاف السّراع منها ؛ والقلاقل ( الثانية ) : شدّة الصوت والاضطراب .
( اللسان 11 / 566 - 567 ( قلل ) ) .
وفي هامش ك : « قال الصاحب بن عباد لمّا سمع هذا البيت : قلقل اللّه أحشاءه ، ما له وهذه القافات الباردة ؟ ! » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 7 ) « في » سقطت من ط .
( 8 ) في ط : « في » .
( 9 ) بعدها في و : « من قال الصاحب بن عباد لما سمع هذا البيت : قلقل اللّه أحشاءه ، ماله وهذه المقامات الباردة ، انتهى إلى » .
وقد أشير فوقها ب « حش » أربع مرّات .
( 10 ) في و : « والعرب » .
( 11 ) في د : « ختّمت » .