وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني * شاو ومشل « 1 » شلول « 2 » شلشل شول « 3 »
ولا كقول مسلم بن الوليد [ من الكامل ] :
سلّت وسلّت ثمّ سلّ سليلها * فأتى سليل سليلها مسلولا « 4 »
ولا بأس به في مطالع القصائد ، إن تعذّر على الناظم أن يركبه تورية ، فإنّه نوع متوسّط ، بالنسبة إلى ما فوقه من أنواع البديع ، كما قرّره مشايخه « 5 » ، كالتورية والاسخدام والاستعارة والتشبيه وما قارب ذلك من أنواع البديع « 6 » .
وحكى ابن « 7 » جنّي أنّ الأصمعيّ كان يدفع قول العامّة إذا قالوا : هذا يجانس هذا إذا كان من شكله ، ويقول هذا « 8 » ليس « 9 » بعربيّ خالص .
هامش
( 1 ) في ب ، ط ، و : « مشلّ » .
( 2 ) « شلول » سقطت من ب .
( 3 ) في ب : « شول » . والبيت في ديوانه ص 284 ؛ ولسان العرب 11 / 362 ( شلل ) ؛ وتهذيب اللغة 11 / 277 ؛ وفيها :
« مشلّ . . . شلشل شول » .
ومشل : داعي الدابة أو الكلب ، من « أشلى الكلب : دعاه » . ( اللسان 14 / 443 ( شلا ) ) ؛ والشلول : السريع الخفيف . ( اللسان 11 / 362 ( شلل ) ) ؛ والشّلشل : الدائم الحركة وكذلك الشّول . ( اللسان 11 / 362 ( شلل ) ) ؛ وقيل : الشّول : الذي يحمل الأشياء . ( اللسان 11 / 376 ( شول ) ) .
( 4 ) في ط :« شلّت وشلّت ثمّ شلّ شليلها * فأتى شليل شليلها مشلولا »وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« فإنّي » مكان « فأتى » . والبيت في ديوانه ص 57 ؛ وفيه : « سلّت فسلّت » .
وسلّت : ذهبت أسنانها . ( اللسان 11 / 342 ( سلل ) ) ؛ وسلّت : أصيبت بالسّلّ .
( اللسان 11 / 341 ( سلل ) ) ؛ وسلّ سليلها :
أصيب ولدها بالسّلّ . ( اللسان 11 / 339 ، 341 ( سلل ) ) ؛ وسليل سليلها : لحم متن ولدها أو دماغه . ( اللسان 11 / 339 ، 340 ( سلل ) ) ؛ ومسلولا : مصابا بالسّل ، مريضا . ( اللسان 11 / 341 ( سلل ) ) .
وفي هامش ك : « قال أبو الحسن الواحديّ : سمعت الشيخ أبا منصور الثعالبي ، رحمه اللّه تعالى ، يقول : قال لي أبو نصر : أتى المرزبان ثلاثة من رؤساء الشعراء ، شلشل أحدهم ، وسلسل الثاني ، وقلقل الثالث ، يشير إلى الأعشى ، وإلى مسلم بن الوليد ، وإلى المتنبّي » .
وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 5 ) في ب : « مشايخه » .
( 6 ) « كما قرّره . . . أنواع البديع » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح صح » .
( 7 ) في ط : « وحكي عن ابن » .
( 8 ) « هذا » سقطت من ط .
( 9 ) في ك : « هذا م ليس م » .