الشهوة إلى حسن الختام ، ونشكره شكر من شعر ببديع صفاته فأحسن النظم ، ونعوذ « 1 » باللّه من قوم لا يشعرون بهذا النظام ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة شاعر بأنه الواحد ، ونشهد « 2 » أن سيدنا « 3 » محمّدا عبده ورسوله المبعوث من بيت عربيّ ، فصاحته على الأعراب والإعراب أعظم شاهد ، صلّى اللّه عليه « 4 » وعلى آله وصحبه « 5 » الذين هم نظام هذا البيت الشريف ودوائر بحره ، وأنواع بديعه وديباجة « 6 » صدره ، وسلّم تسليما كثيرا « 7 » . وبعد :
فهذه البديعية التي نسجتها بمدحه ، ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، على منوال طرح « 8 » البردة ، كان مولانا المقرّ الأشرف العالي المولويّ القاضويّ المخدوميّ الناصريّ محمد « 9 » بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ ، صاحب دواوين « 10 » الإنشاء الشريف بالممالك الإسلاميّة المحروسة ، جمّل اللّه الوجود بوجوده ، هو الذي ثقّف لي هذه الصعدة ، وحلب ضرعها « 11 » الحافل لحصول هذه الزبدة ، وما ذاك إلا أنّه وقف بدمشق المحروسة على قصيدة بديعية للشيخ « 12 » عزّ الدّين الموصليّ ، رحمه اللّه تعالى « 13 » ، التزم « 14 » فيها تسمية « 15 » النوع البديعيّ ، وورّى « 16 » به « 17 » من جنس الغزل ، ليتميّز بذلك على « 18 » الشيخ صفيّ الدين الحليّ ، تغمّده اللّه برحمته « 19 » ، لأنه ما التزم في بديعيته بحمل « 20 » هذا العبء الثقيل ، غير أنّ الشيخ عزّ الدين ما أعرب « 21 » عن بناء بيوت
هامش
( 1 ) في ط : « وأعوذ » .
( 2 ) « نشهد » سقطت من ط ؛ وفي ك « نشهد خ » .
( 3 ) « سيدنا » سقطت من ب ، د ، و .
( 4 ) في ب : « صلى الله عليه وسلم » .
( 5 ) في ط : « وأصحابه » .
( 6 ) في ط : « وديباج » .
( 7 ) في ب : « وعظّم تعظيما » مكان « كثيرا » .
( 8 ) في ط : « طرز » ؛ وفي ه ك : « طرز » خ صح .
( 9 ) في ط : « الناصري سيدي محمد » .
( 10 ) في ط : « ديوان » ؛ وفي ه ك : « ديوان » خ .
( 11 ) في ط : « وحلب لي ضرعها » .
( 12 ) « للشيخ » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « خ » ؛ وفي ب :
« الشيخ » .
( 13 ) « رحمه اللّه تعالى » سقطت من ب .
( 14 ) في ب : « التي التزم » . . .
( 15 ) في ط : « بتسمية » .
( 16 ) في ب « وروّى » ؛ وفي ه ك : « مورّيا » .
( 17 ) في ط : « بها » .
( 18 ) في د ، و : « عن » .
( 19 ) سقطت من ب ، د ، ك ، و ؛ وثبتت في ه ك مشارا إليها ب « صح » ؛ وفي ط : « تغمده اللّه تعالى برحمته » .
( 20 ) في ب ، و : « تحمل » .
( 21 ) في د : « ما عرب » ؛ وفي ب ، و : « أعرب » .