[ خطبة المؤلّف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وما توفيقي إلّا باللّه ، عليه توكّلت وإليه أنيب « 1 » .
قال شيخنا « 2 » الشيخ الإمام العالم « 3 » العلّامة ، فريد دهره ، ووحيد عصره ، أبو المحاسن تقيّ الدين ، ملك المتأدّبين ، أبو بكر بن حجّة الحنفيّ القادريّ الحمويّ « 4 » ، منشئ دواوين الإنشاء الشريف بالدّيار المصريّة والممالك الإسلاميّة ، روّى اللّه تعالى « 5 » روض الأدب بسحائب فكره ، ونظم شمل « 6 » البلاغة ببدائع نثره « 7 » :
الحمد للّه البديع الرفيع ، الذي أحسن ابتداء « 8 » خلقنا بصنعه « 9 » وأولانا جميل الصنيع ، واستهلّت « 10 » الأصوات ببراعة توحيده وهو البصير السميع « 11 » ، أدّب نبينا « 12 » ، ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، فأحسن تأديبه ، حتى أرشدنا ، جزاه اللّه عنا « 13 » خيرا ، إلى سلوك الأدب ، وأوضح لنا غريبه وبديعه « 14 » ، نحمده حمدا يحسن به « 15 » التخلّص من غزل
هامش
( 1 ) « عليه توكلت وإليه أنيب » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها ؛ وفي د : « توكلت على اللّه ، اعتصمت باللّه ، استعنت باللّه » مكان « وما توفيقي . . . أنيب » .
( 2 ) « شيخنا » سقطت من د .
( 3 ) « العالم » سقطت من ب ، د .
( 4 ) في و : « الحموي م الحنفي م القادري » .
( 5 ) في ب : « سبحانه » .
( 6 ) في و : « وشمل م نظم م » .
( 7 ) هذه الفقرة : « بسم اللّه . . . نثره » سقطت من ط ؛ وفي د : « تغمده اللّه تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته بمنّه وكرمه » مكان « روّى . . . نثره » ؛ وفي و : « بعجائب نثره » كتبت تحت « ببدائع نثره » ، لعلّها كذا في نسخة أخرى .
( 8 ) « ابتداء » سقطت من ب .
( 9 ) في ط : « بصنعته » ؛ وفي ه ك : « بصنعته » خ .
( 10 ) في ط : « فاستهلت » ؛ وفي ه ك :
« فاستهلت » خ .
( 11 ) في ب : « السميع م البصير م » .
( 12 ) في ط : « نبيّنا محمّدا » .
( 13 ) « عنّا » سقطت من ب .
( 14 ) في ب ، د ، ط ، و : « بديعه وغريبه » ؛ وفي ك : « غريبه م وبديعه م » .
( 15 ) « به » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .