عكف الحلّيّ نفسه على بديعيته يشرحها ، وسمّى شرحه « النتائج الإلهية » ، وقد ورد لهذا الشرح أسماء أخرى ، منها : « شرح الكافية البديعية في علوم البلاغة ومحاسن البديع » ؛ و « شرح بديعية صفيّ الدين الحلّيّ » لناظمها . كما حظيت هذه البديعية بشروح أخرى ، إذ شرحها محمّد بن القاسم بن زاكور ، كما شرحها عبد الغني الرافعيّ ، وسمّى شرحه « الجوهر السّنيّ في شرح بديعية الصفيّ » ، وفيها أيضا شرح لمجهول « 1 » .
2 - ابن جابر الأندلسيّ : وهو شمس الدين ، أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي ابن جابر الأندلسيّ الهوّاريّ المالكيّ الأعمى . ولد في المريّة من بلاد الأندلس سنة ( 698 ه . ) ، وتوفّي في إلبيرة ، من نواحي حلب ، سنة ( 780 ه . ) . وهو صاحب « الحلّة السّيرا في مدح خير الورى » ، وهذا اسم للبديعية وشرحها ، وهو شرح مختصر ، ممّا دفع صديقه الرعينيّ الإلبيري إلى شرحها شرحا مفصّلا سمّاه « طراز الحلّة وشفاء الغلّة » ، انتقى منه محمد بن إبراهيم البشتكي مختصرا سمّاه « منتقى شرح بديعية ابن جابر » ؛ كما شرحها محمود بن خليل داماد بياضي زاده الموستاري « 2 » .
3 - عزّ الدين الموصليّ : وهو عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي بكر . من شعراء القرن الثامن الهجريّ ، توفّي في دمشق سنة ( 789 ه . ) . وهو صاحب « التوصّل بالبديع إلى التوسّل بالشفيع » ، وهو اسم شرح البديعية التي لم تعرف اسما آخر كما يبدو . وله بديعيّة ثانية لاميّة على وزن « بانت سعاد » « 3 » .
4 - ابن العطّار الدّنيسريّ : وهو شهاب الدين أبو العبّاس ، أحمد بن محمد بن علي بن العطّار الدّنيسريّ المصري . وهو من دنيسر ، من نواحي الجزيرة الشامية ، توفّي سنة ( 794 ه . ) . وهو صاحب « الفتح الإلّي في مطارحة الحلّيّ » « 4 » .
5 - وجيه الدين العلويّ : وهو عبد الرحمن بن محمّد بن يوسف بن عليّ بن عمر
هامش
( 1 ) وانظر الدرر الكامنة 2 / 479 - 481 ؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة 1 / 788 - 789 وهدية العارفين 6 / 416 .
( 2 ) وانظر الدرر الكامنة 3 / 429 - 430 ؛ ونكت الهميان في نكت العميان ص 244 - 246 .
( 3 ) وانظر الدرر الكامنة 3 / 112 ، والأعلام 4 / 280 .
( 4 ) وانظر كشف الظنون 2 / 1231 ؛ وهدية العارفين 5 / 116 .