و « أو » ، و « إذن » ، وما كان من الجواب بالفاء والواو ، فإنّه يذكر في موضعه ، وكذلك :
« إذن » ، و « حتّى » .
فأمّا « أن » ، و « لن » و « كي » ، و « إذن » فيعملن فيها .
وأمّا سائر ما ذكرنا لك ، فإنّما ينتصب ما بعدها من الأفعال بإضمار « أن » ، وسنفسّر ما وقع فيه الضمير بتمثيله وحججه في موضعه إن شاء اللّه .
وأمّا ما يجزمها ف « لم » ، و « لمّا » ، و « لام الأمر » ، نحو : « ليقم زيد » ، و « لا » في النفي ، نحو : « لا يقم زيد » ، وحروف المجازاة ، وما صار معناه إليها من جواب الأمر ، والنهي ، والاستفهام ، ونحو ذلك .
فهذا ما يجزمها وينصبها .
تقول : « أردت أن تقوم يا فتى » ، و « أن تقوما » ، و « أن تقوموا » ، و « أن تقومي يا امرأة » ، و « لن تضربا » ، و « جئتك كي تضرب زيدا » .
وفي الجزم : « لم يقم » ، و « لم يقوما » ، و « لم تقومي يا امرأة » ، و « ليقم عبد اللّه ، و « لا يقعد زيد » . إذا أردت الأمر والنهي .
* * *
المقتضب — صفحة 377
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٣٧٧