فكلّ ما اشتققته ، فرأيت له فعلا ، أو كانت عليه دلالة بأنّه عربيّ ، ولم يمنعه من الصرف تأنيث ، ولا عجمة ، ولا زيادة من زوائد الفعل تكون بها على مثاله ، ولا أن يكون على مثال الأفعال ، ولا عدل ، فهو مصروف في المعرفة ، والنكرة .
* * *
المقتضب — صفحة 265
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٢٦٥