تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
فهذا يجوز ؛ كما قال في الخبر [ من المديد ] : [ 264 ] -
ربّما أوفيت في علم * ترفعن ثوبي شمالات
ومن أمثال العرب : " بعين ما أرينّك " [ 1 ] و " بألم ما تختننّه " [ 2 ] . فإنّما أدخل النون من أجل " ما " الزائدة كاللام كما ذكرت لك . * * *
هامش
[ 264 ] - التخريج : البيت لجذيمة الأبرش في الأزهية ص 94 ، 265 ؛ والأغاني 15 / 257 ؛ وخزانة الأدب 11 / 404 ؛ والدرر 4 / 204 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 281 ؛ وشرح التصريح 2 / 22 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 219 ؛ وشرح شواهد المغني ص 393 ؛ والكتاب 3 / 518 ؛ ولسان العرب 3 / 32 ( شيخ ) ، 11 / 366 ( شمل ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 344 ، 4 / 328 ؛ ونوادر أبي زيد ص 210 ؛ وبلا نسبة في جواهر الأدب ص 293 ، 366 ، 368 ؛ والدرر 5 / 162 ؛ ورصف المباني ص 335 ؛ وشرح الأشموني 2 / 299 ؛ وشرح التصريح 2 / 206 ؛ وشرح المفصل 9 / 40 ؛ وكتاب اللامات ص 111 ؛ ومغني اللبيب ص 135 ، 137 ، 309 ؛ والمقرب 2 / 74 ؛ وهمع الهوامع 2 / 38 ، 78 . اللغة : أوفى : أشرف أو نزل . العلم : الجبل . الشمالات : ج الشمال ، وهي ريح الشمال . المعنى : يفخر الشاعر بأنّه يحفظ أصحابه في رأس جبل إذا خافوا من الأعداء ، ويكون لهم طليعة . الإعراب : " ربّما " : " ربّ " : حرف جرّ شبيه بالزائد ، " ما " : حرف كافّ . " أوفيت " : فعل ماض ، والتاء : ضمير في محلّ رفع فاعل . " في علم " : جار ومجرور متعلّقان ب " أوفيت " . " ترفعن " : فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد ، والنون للتوكيد . " ثوبي " : مفعول به منصوب ، وهو مضاف ، والياء ضمير في محلّ جرّ بالإضافة . " شمالات " : فاعل مرفوع بالضمّة . وجملة " ربما أوفيت " : ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب . وجملة " ترفعن " : في محلّ نصب حال . الشاهد فيه قوله : " ترفعن " حيث أكّد الشاعر الفعل بالنون الخفيفة بعد " ما " المسبوقة ب " ربّ " ، وهذا نادر . [ 1 ] ورد المثل في جمهرة الأمثال 1 / 236 ؛ وخزانة الأدب 11 / 403 ؛ ولسان العرب 13 / 301 ( عين ) ؛ والمستقصى 2 / 11 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 100 . أي : اعجل ، وكن كأني انظر إليك . يضرب لحثّ الرسول على السرعة وترك البطء . [ 2 ] ورد المثل في خزانة الأدب 11 / 403 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 107 . أي : لا يكون الختان إلّا بألم ، والمقصود أنّه لا يدرك الخير ولا يفعل المعروف إلّا باحتمال المشقّة . ويقال في خطاب المرأة : تختننّه ، والهاء في هذه اللفظة للسّكت .