والدليل على أنّها في معنى الجزاء لزوم الفاء لجوابها ، نحو : « أمّا زيد فمنطلق » ،
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
« 1 » ،
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
« 2 » و
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى . فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى
« 3 » فالمعنى : مهما يكن من شيء فهذا الأمر فيه . فإنّما تقديرها في الكلام كلّه التقديم والتأخير ، لا يكون إلّا على ذلك .
* * *
هامش
( 1 ) الضحى : 9 .
( 2 ) فصلت : 17 .
( 3 ) عبس : 5 ، 6 .