الحديث الثامن والثمانون [ 1 ]
الْخَوَاتِيمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَلِ تُكْتَبَانِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا عَسُرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، تُكْتَبَانِ فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَيُعَلِّقُهُ فِي حَقْوَيْهَا : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ،
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
، . . .
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 1 » ، سَبْعَ مَرَّاتٍ .
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ، إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
« 2 » مَرَّةً وَاحِدَةً . يُكْتَبُ عَلَى وَرَقَةٍ وَتُرْبَطُ بِخَيْطٍ مِنْ كَتَّانٍ غَيْرِ مَفْتُولٍ وَتُشَدُّ عَلَى فَخِذِهَا الْأَيْسَرِ ، فَإِذَا وَلَدَتْهُ قَطَعْتَهُ مِنْ سَاعَتِكَ وَلَا تَتَوَانَى عَنْهُ .
وَيُكْتَبُ « 3 » : « حي وَلَدَتْ مَرْيَمُ وَمَرْيَمُ وَلَدَتْ حي ، يَا حَيُّ اهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ السَّاعَةَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى »
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : آيتان ودعاء تكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة .
رواه ابنا بسطام في طب الأئمة عليهم السلام عن سليم . راجع التخريج ( 88 ) .
( 1 ) سورة الانشراح : الآيتان 5 و 6 .
( 2 ) سورة الحجّ : الآيتان 1 و 2 .
( 3 ) هذا الدعاء إمّا بضميمة الآيتين أو هو دعاء مستقلّ يكتب عند عسر الولادة ، والثاني أظهر لتصريحه عليه السلام في أوّل الحديث بانّ الآيتين يكتبان للمرأة ولم يشر إلى الدعاء .