الحديث التاسع والثمانون [ 1 ]
الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 1 » إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ « 2 » بَذِيٍّ قَلِيلِ الْحَيَاءِ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيلَ لَهُ « 3 » ، فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِغَيَّةٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ .
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي النَّاسِ شِرْكُ شَيْطَانٍ « 4 » فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
« 5 » فَقِيلَ « 6 » : وَفِي النَّاسِ مَنْ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَمَا قِيلَ لَهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، مَنَ تَعَرَّضَ لِلنَّاسِ فَقَالَ فِيهِمْ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَا يَتْرُكُونَهُ فَذَلِكَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَمَا قِيلَ لَهُ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : حرم اللّه الجنة على الفحاش ، الفحاش إمّا ولد زنا أو شرك الشيطان ، علامة من لا يبالي ما قال وما قيل له .
رواه عن سليم : الحسين بن سعيد في كتاب الزهد ، والعيّاشيّ في تفسيره ، والكليني في الكافي . راجع التخريج ( 89 ) .
( 1 ) في كتاب الزهد : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول .
( 2 ) في تفسير العيّاشي : فاحش .
( 3 ) في كتاب الزهد : لا يبالي ما قال وما قيل له .
( 4 ) في كتاب الزهد : فقال رجل : يا رسول اللّه ، أو في الناس شرك شيطان ؟ وفي تفسير العيّاشي : . . .
شرك الشيطان ؟
( 5 ) سورة الأسراء : الآية 64 .
( 6 ) هذه الفقرة ليس في تفسير العيّاشيّ ، وفي الكافي هكذا : قال : وسأل رجل فقيها : هل في الناس من لا يبالي ما قيل له ؟ قال : من تعرّض للناس يشتمهم وهو يعلم أنّهم لا يتركونه فذلك الّذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه .