وَابْنَيْكِ .
وَأَمَّا أَنْتَ يَا حَسَنُ فَإِنَّ الْأُمَّةَ تَغْدِرُ بِكَ ، فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَإِلَّا فَكُفَّ يَدَكَ وَاحْقُنْ دَمَكَ فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَالْمُعِينَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ الَّذِي يَقْتُلُكَ وَلَدُ زِنًا ابْنُ وَلَدِ زِنًا ابْنُ وَلَدِ زِنًا . إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ وَلَمْ يَرْضَ لَنَا الدُّنْيَا .
قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ « 8 » فَقَالَ : أَمَا إِنَّ أَوَّلَ هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ - بَعْدَ مَا يَمْلِكُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ - عَلَى يَدِ وُلْدِكَ ، فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيُرَاقِبُوا فِي وُلْدِي وَعِتْرَتِي ، فَإِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَبْقَ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا وَلَا تَبْقَى لِأَحَدٍ بَعْدَنَا . دَوْلَتُنَا آخِرُ الدُّوَلِ ، يَكُونُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ يَوْمَيْنِ وَمَكَانَ كُلِّ سَنَةٍ سَنَتَيْنِ . وَمِنَّا مِنْ وُلْدِي مَنْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً
هامش
( 8 ) الظاهر أنّ الخطاب إلى عبّاس لا ابن عبّاس الناقل للحديث . ولا إشكال في توجّه الخطاب إلى ابن عبّاس أيضا .