تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
قَالَ فَبَقِيَتْ « 51 » فَاطِمَةُ ع بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا [ رَسُولِ اللَّهِ ص ] « 52 » أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهَا الْأَمْرُ دَعَتْ عَلِيّاً ع وَقَالَتْ يَا ابْنَ عَمِّ مَا أَرَانِي إِلَّا لِمَا بِي وَأَنَا أُوصِيكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ بِنْتَ أُخْتِي زَيْنَبَ تَكُونُ لِوُلْدِي مِثْلِي وَتَتَّخِذُ لِي « 53 » نَعْشاً فَإِنِّي رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَصِفُونَهُ « 54 » لِي وَأَنْ لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ جِنَازَتِي وَلَا دَفْنِي وَلَا الصَّلَاةَ عَلَيَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَشْيَاءُ لَمْ أَجِدْ إِلَى تَرْكِهِنَّ سَبِيلًا لِأَنَّ الْقُرْآنَ بِهَا أُنْزِلَ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ ص « 55 » قِتَالُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ الَّذِي أَوْصَانِي وَعَهِدَ إِلَيَّ « 56 » خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ بِقِتَالِهِمْ وَتَزْوِيجُ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ أَوْصَتْنِي بِهَا فَاطِمَةُ ع قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُبِضَتْ فَاطِمَةُ ع مِنْ يَوْمِهَا فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَدَهِشَ النَّاسُ كَيَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُعَزِّيَان عَلِيّاً ع وَيَقُولَانِ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَسْبِقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَا عَلِيٌّ ع الْعَبَّاسَ وَالْفَضْلَ وَالْمِقْدَادَ وَسَلْمَانَ وَأَبَا ذَرٍّ وَعَمَّاراً فَقَدَّمَ الْعَبَّاسَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدَفَنُوهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ الصَّلَاةَ عَلَى فَاطِمَةَ ع
هامش
( 51 ) « ب » و « د » : فلبثت . ( 52 ) الزيادة من « الف » خ ل و « د » . ( 53 ) « ب » : اتّخذ لي . ( 54 ) « ب » : يضبطونه . « د » : يصنعونه . ( 55 ) « ب » و « د » : وهو قول عليّ عليه السلام : أمرين ليس إلى تركهما سبيل إلّا أن أكفر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله . ( 56 ) « الف » : أوصاني فيّ وعهد إليّ .