تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧

الحديث السادس والعشرون [ 1 ]

[ أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ حَدِيثُهُمَا وَاحِدٌ هَذَا وَذَلِكَ قَالا ] « 1 » قَدِمَ مُعَاوِيَةُ حَاجّاً فِي خِلَافَتِهِ الْمَدِينَةَ بَعْدَ مَا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَصَالَحَ الْحَسَنَ ع « 2 » فَاسْتَقْبَلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَنَظَرَ فَإِذَا الَّذِي اسْتَقْبَلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ أَكْثَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ « 3 » [ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ مُحْتَاجُونَ لَيْسَتْ لَهُمْ دَوَابُّ ] « 4 » فَالْتَفَتَ مُعَاوِيَةُ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا لَكُمْ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : إحتجاج قيس بن سعد بن عبادة على معاوية عندما قدم المدينة حاجّا ، إحتجاج ابن عبّاس على معاوية حول تأويل القرآن ، إحتجاج الإمام أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام في خطبة خطبها بمنى أيّام الموسم قبل موت معاوية بسنتين يناشد الناس فيها . والحديث يتضمّن ذكر فجايع معاوية في شيعة عليّ عليه السلام كما يلي : 1 - استعمال زياد على الكوفة وقتله المعروفين بالتشيع . 2 - براءة ذمّته من شيعة عليّ عليه السلام وأمره بالسبّ واللعن على المنابر . 3 أمره أن لا يجيزوا شهادة الشيعة . 4 - تقريب شيعة عثمان واختلاق ونشر المناقب له . 5 - وضع ونشر المناقب لأبي بكر وعمر . 6 - محو أسماء الشيعة من الديوان . 7 - قتل الشيعة على الظنّة والتهمة . 8 - شدّة الأمر بعد شهادة الإمام الحسن عليه السلام . رواه الطبرسيّ في الإحتجاج عن سليم . راجع التخريج ( 26 ) .
( 1 ) الزيادة من « الف » . ( 2 ) « ب » : بعد ما مات الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما . وفي « ب » : خ ل : بعد ما قتل عليّ عليه السلام وبايعه الحسن عليه السلام . وفي « ج » : قدم معاوية حين حاز الخلافة بعد قتل عليّ عليه السلام المدينة في حياة الحسن عليه السلام بعد موادعته إيّاه على شروط كانت بينهما بعد خطوب جرت للحسن عليه السلام وخذلان الناس له ، فأوجب ذلك موادعته ، فلمّا قدم معاوية المدينة استقبله . . . ( 3 ) « ب » : فإذا الذي استقبله من عامّتهم قريش أكثر من الأنصار . « د » : فإذا الّذين استقبلوه عامّتهم قريش . ( 4 ) الزيادة من « الف » و « ج » .