اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ
أَطاعَ اللَّهَ
وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ فَقَامَ [ باقي ] « 158 » السَّبْعُونَ الْبَدْرِيُّونَ وَمِثْلُهُمْ مِنَ الْآخِرِينَ فَقَالُوا ذَكَّرْتَنَا « 159 » مَا كُنَّا نَسِينَا نَشْهَدُ أَنَّا قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص [ ثُمَّ عَادَ ع إِلَى السُّؤَالِ ] « 160 » فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً [ مِمَّا سَأَلَ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ] « 161 » إِلَّا نَاشَدَهُمْ فِيهِ حَتَّى أَتَى ع عَلَى آخِرِ مَنَاقِبِهِ وَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِيهِ كُلَّ ذَلِكَ يُصَدِّقُونَهُ وَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ حَقٌّ [ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ] « 162 » فَلَمَّا حَدَّثَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ مُعَاوِيَةَ بِكُلِّ ذَلِكَ وَبِمَا رَدَّ عَلَيْهِ النَّاسُ وَجَمَ مِنْ ذَلِكَ « 163 » [ وَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَيَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَئِنْ كَانَ مَا تُحَدِّثَانِّي عَنْهُ حَقّاً لَقَدْ هَلَكَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ غَيْرَهُ وَغَيْرَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَشِيعَتِهِ ] « 164 » ثُمَّ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَئِنْ كَانَ مَا قُلْتَ وَادَّعَيْتَ وَاسْتَشْهَدْتَ عَلَيْهِ « 165 » أَصْحَابَكَ حَقّاً لَقَدْ هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَجَمِيعُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ غَيْرَكَ وَغَيْرَ أَهْلِ بَيْتِكَ وَشِيعَتِكَ وَقَدْ بَلَغَنِي تَرَحُّمُكَ عَلَيْهِمْ وَاسْتِغْفَارُكَ لَهُمْ وَإِنَّهُ لَعَلَى وَجْهَيْنِ « 166 » مَا لَهُمَا ثَالِثٌ
هامش
( 158 ) الزيادة من « ج » .
( 159 ) « الف » : أدركنا .
( 160 ) الزيادة من « ج » .
( 161 ) الزيادة من « ج » . راجع عمّا قاله عليه السلام في خلافة عثمان : الحديث 11 من كتاب سليم هذا .
( 162 ) الزيادة من « ج » .
( 163 ) « ج » : فانطلق أبو مسلم وأبو هريرة فحدّثا معاوية بكلّ ما قال عليّ عليه السلام وما شهد له الناس به أنّهم سمعوه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 164 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 165 ) « ج » : شهد عليه .
( 166 ) « ج » : وإنّ ترحّمك عليهم لعلى وجهين . « د » : وما ذاك إلّا من وجهين .