أَنْكَرْتُمُ الْأَرْضَ وَأَهْلَهَا ] « 6 » فَرَأَيْتُ « 7 » عِجْلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَسَامِرِيَّهَا رَاجَعَا رَسُولَ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالا حَقٌّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ حَقٌّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَمَرَنِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا سَلَّمْنَا عَلَيْهِ أَقْبَلَا عَلَى أَصْحَابِهِمَا - مُعَاذٍ وَسَالِمٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ حِينَ خَرَجَا مِنْ بَيْتِ عَلِيٍّ ع مِنْ بَعْدِ مَا سَلَّمْنَا « 8 » عَلَيْهِ فَقَالا لَهُمْ مَا بَالُ هَذَا الرَّجُلِ مَا زَالَ يَرْفَعُ خَسِيسَةَ ابْنِ عَمِّهِ وَقَالَ أَحَدُهُمَا إِنَّهُ لَيُحْسِنُ أَمْرَ ابْنِ عَمِّهِ وَقَالَ الْجَمِيعُ مَا لَنَا عِنْدَهُ خَيْرٌ مَا بَقِيَ عَلِيٌّ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ هَذَا التَّسْلِيمُ بَعْدَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ أَوْ قَبْلَهَا فَقَالَ أَمَّا التَّسْلِيمَةُ الْأُولَى فَقَبْلَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَمَّا التَّسْلِيمَةُ الْأُخْرَى فَبَعْدَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ قُلْتُ فَمُعَاقَدَةُ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ مَتَى كَانَتْ قَالَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ قُلْتُ أَخْبِرْنِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ عَنِ الِاثْنَيْ عَشَرَ - أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الْمُتَلَثِّمِينَ « 9 » الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص النَّاقَةَ وَمَتَى كَانَ ذَلِكَ قَالَ بِغَدِيرِ خُمٍّ مُقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَعْرِفُهُمْ قَالَ إِي وَاللَّهِ كُلَّهُمْ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُهُمْ وَقَدْ أَسَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حُذَيْفَةَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ كَانَ قَائِداً وَحُذَيْفَةُ كَانَ سَائِقاً فَأَمَرَ حُذَيْفَةَ بِالْكِتْمَانِ وَلَمْ يَأْمُرْ بِذَلِكَ عَمَّاراً قُلْتُ تُسَمِّيهِمْ لِي قَالَ خَمْسَةٌ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ وَخَمْسَةٌ أَصْحَابُ الشُّورَى وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَمُعَاوِيَةُ « 10 »
هامش
( 6 ) الزيادة من « الف » .
( 7 ) « ب » و « د » : ثمّ رأينا .
( 8 ) « ب » : سلّما .
( 9 ) « ب » : أمن الثمانين الذين أرادوا . . . « د » : من الاثني عشر أصحاب العقبة أم من الثمانين الّذين أرادوا .
( 10 ) فهم : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة ، وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص . راجع الهامش 85 من الحديث 4 في هذا الكتاب .