قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ تَرَدَّدَ عَمَّارٌ وَحُذَيْفَةُ فِي أَمْرِهِمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِص حِينَ رَأَيَاهُمْ « 11 » قَالَ إِنَّهُمْ أَظْهَرُوا التَّوْبَةَ وَالنَّدَامَةَ [ بَعْدَ ذَلِكَ ] « 12 » وَادَّعَى عِجْلُهُمْ « 13 » مَنْزِلَةً وَشَهِدَ لَهُمْ سَامِرِيُّهُمْ وَالثَّلَاثَةُ مَعَهُمْ بِأَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ ذَلِكَ فَقَالُوا لَعَلَّ [ هَذَا ] « 14 » أَمْرٌ حَدَثَ بَعْدَ الْأَوَّلِ فَشَكَّا فِيمَنْ شَكَّ مِنْهُمْ إِلَّا أَنَّهُمَا تَابَا وَعَرَفَا وَسَلَّمَا قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ فَلَقِيتُ عَمَّاراً فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُو ذَرٍّ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ صَدَقَ أَخِي [ أَبُو ذَرٍّ ] « 15 » [ إِنَّهُ لَأَبَرُّ وَأَصْدَقُ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْ عَمَّارٍ بِمَا لَا يَسْمَعُ مِنْهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِمَا تُصَدِّقُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ أَشْهَدُ لَقَدْ ] « 16 » سَمِعْتُ « 17 » رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا أَبَرَّ [ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَا أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ إِنَّمَا أَعْنِي غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ ] « 18 » ثُمَّ لَقِيتُ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ رَحَلْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ فَذَكَرْتُ لَهُ « 19 » مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَبُو ذَرٍّ أَصْدَقُ وَأَبَرُّ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص بِغَيْرِ مَا قَالَ « 20 »
هامش
( 11 ) « ب » : فكيف نزل عمّار وحذيفة في أمرهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى تولّيا ؟
( 12 ) الزيادة من « الف » .
( 13 ) « ب » : عجزتهم .
( 14 ) الزيادة من « د » .
( 15 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 16 ) الزيادة من « الف » .
( 17 ) « ب » و « د » : أما أنّي سمعت .
( 18 ) الزيادة من « الف » و « د » .
( 19 ) « ب » : ثمّ تلقّيت إلى حذيفة فدخلت عليه فذكرت له .
( 20 ) « ب » : أخي أصدق وأبرّ من أن يحدّث عن عمّار بما لم يسمع منه .