وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ [ ثُمَّ قَالَ ] « 29 » يَقْتُلُ هَذَا هَذَا [ وَهَذَا هَذَا هَرْجاً هَرْجاً ] « 30 » وَيَبْقَى طَغَامُ جَاهِلِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَلَا عَلَمٌ يُرَى « 31 » نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ وَلَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ قَالَ فَمَا أَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ع انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَإِنْ لَبَدُوا [ فَالْبُدُوا ] « 32 » وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فَانْصُرُوهُمْ تُنْصَرُوا وَتُعْذَرُوا فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى وَلَنْ يَدْعُوكُمْ إِلَى رَدًى « 33 » وَلَا تَسْبِقُوهُمْ بِالتَّقَدُّمِ فَيَصْرَعَكُمُ « 34 » الْبَلَاءُ وَتُشْمِتَ بِكُمُ الْأَعْدَاءُ قَالَ فَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ع يُفَرِّجُ اللَّهُ [ الْبَلَاءَ ] « 35 » بِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِي كَانْفِرَاجِ الْأَدِيمِ [ مِنْ بَيْتِهِ ثُمَّ يَرْفَعُونَ إِلَى مَنْ ] « 36 » يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَيَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصْبِرَةٍ وَلَا يُعْطِيهِمْ وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا السَّيْفَ هَرْجاً هَرْجاً يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى [ تَوَدُّ ] « 37 » قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَنْ يَرَوْنِي مَقَامَ وَاحِدٍ فَأُعْطِيَهُمْ وَآخُذَ مِنْهُمْ بَعْضَ مَا قَدْ مَنَعُونِي وَأَقْبَلَ مِنْهُمْ بَعْضَ مَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولُوا مَا هَذَا مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ قُرَيْشٍ وَمِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ لَرَحِمَنَا يُغْرِيهِ اللَّهُ بِبَنِي أُمَيَّةَ « 38 » فَيَجْعَلُهُمْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَيَطْحَنُهُمْ طَحْنَ الرَّحَى -
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ
هامش
( 29 ) الزيادة من « الف » .
( 30 ) الزيادة من « الف » .
( 31 ) « ب » و « د » : ليس فيها إمام هدى ولا عالم تقيّ .
( 32 ) الزيادة من « ب » ولبد بالمكان بمعنى أقام به .
( 33 ) « ب » : ولن يدخلوكم في ردى .
( 34 ) « ب » : فيعمّكم . « د » : فيما عمّكم فيه البلاء .
( 35 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 36 ) الزيادة من « الف » .
( 37 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 38 ) في « ب » هكذا : حتّى تودّ قريش لو أن يروني مقاما واحدا فأعطيهم وآخذ منهم بعض الذي قد منعوني ، وحتّى يقولوا : « ما هذا من قريش ، لو كان من قريش لرحمنا » يغريه اللّه بين يدي بني أميّة .
وفي « د » : حتى تودّ قريش أن لم يروا مقاما واحدا . ثمّ انّ قوله « يغريه . . . » اي يحضّه عليهم .