تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ الْمَنَايَا وَالْبَلَايَا وَفَصْلَ الْخِطَابِ وَمَا مِنْ آيَةٍ [ نَزَلَتْ ] « 9 » إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَأَيْنَ نَزَلَتْ وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ أَيُّهَا النَّاسُ [ إِنَّهُ وَشِيكٌ أَنْ تَفْقِدُونِي ] « 10 » إِنِّي مُفَارِقُكُمْ وَإِنِّي مَيِّتٌ أَوْ مَقْتُولٌ « 11 » مَا يَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا « 12 » يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ « 13 » لَا تَسْأَلُونِّي مِنْ فِئَةٍ تَبْلُغُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَمَا فَوْقَهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِسَائِقِهَا وَقَائِدِهَا وَنَاعِقِهَا « 14 » وَبِخَرَابِ الْعَرَصَاتِ مَتَى تَخْرُبُ وَمَتَى تَعْمُرُ بَعْدَ خَرَابِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنِ الْبَلَايَا فَقَالَ ع إِذَا سَأَلَ سَائِلٌ فَلْيَعْقِلْ وَإِذَا سُئِلَ مَسْئُولٌ فَلْيَلْبَثْ « 15 » إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُوراً مُلْتَجَّةً مُجَلْجِلَةً « 16 » وَبَلَاءً مُكْلِحاً مُبْلِحاً « 17 » وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي وَنَزَلَتْ عَزَائِمُ الْأُمُورِ وَحَقَائِقُ الْبَلَاءِ لَقَدْ أَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ وَاشْتَغَلَ « 18 » كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُولِينَ وَذَلِكَ إِذَا ظَهَرَتْ حَرْبُكُمْ وَنَصَلَتْ عَنْ نَابٍ « 19 » وَقَامَتْ عَنْ سَاقٍ وَصَارَتِ الدُّنْيَا بَلَاءً عَلَيْكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِيَّةِ الْأَبْرَارِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنِ الْفِتَنِ فَقَالَ ع إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا أَقْبَلَتْ شُبِّهَتْ « 20 » وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ [ وَإِنَّ
هامش
( 9 ) الزيادة من « الف » . ( 10 ) الزيادة من « الف » . ( 11 ) « ب » و « د » : إنّي ميّت أو مقتول بل مقتول . ( 12 ) « ب » : ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من دم هذا . ( 13 ) « الف » خ ل : والّذي نفسي بيده . ( 14 ) تشبيه بالراعي إذا نعق بغنمه أي صاح بها وزجرها . ( 15 ) « ب » : فليثبت . ( 16 ) أي مضطربة مردّدة . وفي « ب » و « د » : مبلجة ملجلجة أي ظاهرة مضعضعة . ( 17 ) أي مفزعة معجزة . ( 18 ) « ب » : ولشغل . و « الف » خ ل : وفشل . ( 19 ) « ب » و « د » : إذا قلصت حربكم وقامت . . . ( 20 ) « الف » خ ل : أشبهت .