الْفِتَنَ ] « 21 » لَهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ الْبَحْرِ وَإِعْصَارٌ كَإِعْصَارِ الرِّيحِ تُصِيبُ بَلَداً وَتُخْطِئُ الْآخَرَ فَانْظُرُوا أَقْوَاماً كَانُوا أَصْحَابَ الرَّايَاتِ يَوْمَ بَدْرٍ فَانْصُرُوهُمْ تُنْصَرُوا وَتُوجَرُوا وَتُعْذَرُوا أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ إِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ مُطْبِقَةٌ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ فِتْنَتُهَا وَخَصَّتْ بَلِيَّتُهَا أَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا وَأَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا أَهْلُ بَاطِلِهَا ظَاهِرُونَ عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا يَمْلَئُونَ الْأَرْضَ بِدَعاً وَظُلْماً وَجَوْراً وَأَوَّلُ مَنْ يَضَعُ جَبَرُوتَهَا وَيَكْسِرُ عَمُودَهَا وَيَنْزِعُ أَوْتَادَهَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَقَاصِمُ الْجَبَّارِينَ أَلَا إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ بَنِي أُمَيَّةَ أَرْبَابَ سَوْءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ « 22 » الضَّرُوسِ تَعَضُّ بِفِيهَا وَتَخْبِطُ بِيَدَيْهَا وَتَضْرِبُ « 23 » بِرِجْلَيْهَا وَتَمْنَعُ دَرَّهَا وَايْمُ اللَّهِ لَا تَزَالُ فِتْنَتُهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ لِنَفْسِهِ إِلَّا كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ السَّوْءِ لِسَيِّدِهِ « 24 » إِذَا غَابَ سَبَّهُ وَإِذَا حَضَرَ أَطَاعَهُ « 25 » [ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ شَرَدُوكُمْ تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ لَجَمَعَكُمُ اللَّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لَهُمْ ] « 26 » فَقَالَ الرَّجُلُ فَهَلْ مِنْ جَمَاعَةٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ ع إِنَّهَا سَتَكُونُونَ جَمَاعَةً شَتَّى عَطَاؤُكُمْ وَحَجُّكُمْ وَأَسْفَارُكُمْ [ وَاحِدٌ ] « 27 » وَالْقُلُوبُ مُخْتَلِفَةٌ [ قَالَ قَالَ وَاحِدٌ كَيْفَ تَخْتَلِفُ الْقُلُوبُ قَالَ ع ] « 28 » هَكَذَا
هامش
( 21 ) الزيادة من « الف » .
( 22 ) « ب » و « د » : كالشاة .
( 23 ) « ب » و « د » : وترمح .
( 24 ) « الف » و « ب » : كنصرة العبد لنفسه من سيّده .
( 25 ) « الف » خ ل : يسبّه في نفسه . وفي نهج البلاغة : ولا يزال بلائهم حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلّا كانتصار العبد من ربّه والصاحب من مستصحبه .
( 26 ) الزيادة من « ب » و « الف » خ ل .
( 27 ) الزيادة من « د » ، وفي النسخ : ستكون مكان « ستكونون » .
( 28 ) الزيادة من « الف » .